الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه وهي حائض أمرها أن تتزر ثم يباشرها) ج2/ص:251
ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها
*ما وجه الشبه بين الجماع والمباشرة:
-فالجماع: هو إدخال الذكر في فرج المرأة وتغييب الحشفة أو مقدارها من المقطوع.
-أما المباشرة: فهي من البشرة وهي ظاهر جلد الإنسان ومباشرة المرأة ملامستها /انظر مختار الصحاح ص:47 / أي أن المباشرة من لمس البشرة للبشرة فهل هذا يسمى جماعًا!!!؟
ألم يرد في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر المرأة بأن تتزر والإزار معروف للجميع فكيف يكون معه جماع!!!!؟.
ثم يعلق على غسل النبي صلى الله عليه وسلم
فعن سلمى مولا ة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: طاف النبي عل نسائه التسع اللاتي توفي وهن عنده كلما خرج من عند امرأة قال صبّي لي غُسلًا (لكي يغسل مذاكيره)
فيغتسل قبل أن يأتي الأخرى.
وعن أنس قال: كنت أصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم غُسله من نسائه أجمع ثم يقول هذا الخبيث وهكذا يتبادل أنس رضي الله عنه مع سلمى شرف صب الماء لرسول الله لكي يغسل مذاكيره.
والرد عليه من وجهين:
الوجه الأول: نحن لسنا بحاجة لكي يوضح لنا معنى الغُسل.
فالغُسل هو إفاضة الماء على كامل الجسد بعد الوضوء وليس كما ذكر بين قوسين (لكي يغسل مذاكيره) وأخاطبه وأقول له إن كنت بارعا في التفسير فلماذا لا تفسر لنا الطبيعة الإلهية لسيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام حيث أنه كان يأكل الطعام وبعد ذلك يخرج الفضلات (أم أنه الآن في مرحلة الإله الطفل) !!! @# *!
الوجه الثاني: أن خادمة النبي صلى الله عليه وسلم وأنس رضي الله عنه كانا يصبان الماء لغُسله أي يضعا له الماء في إناء لغُسله ثم ينصرفا حتى ينهي النبي صلى الله عليه غُسله لا كما ادعى الكاتب من أنهما كانا يصبان الماء على النبي صلى الله عليه وسلم فيغتسل أمامهما، ويبدو أن الكاتب صاحب ذهنٍ بليد في فهم التراكيب والمفردات العربية.
وهذه الأحاديث توضح ماذكرناه:
فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة وُضع له الإناء. سنن النسائي /ج1/ص:132.