فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة) سنن أبي داوود /ج2/ص243.
وروى نحو ذلك الترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي من أن النبي كان يعدل بين نسائه
إذًا يتبين أن الآية السابقة على المعنى الأول رخصة لرفع الحرج والمشقة وعلى المعنى الثاني لقبول أو رفض من وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وما يهمنا هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالنساء فقال: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) سنن ابن ماجه/ج1/ص636.
وقال (استوصوا بالنساء خيرا) رواه مسلم في صحيحه
والله المستعان على مايفتريه هذا الكاتب وأسأل الله أن يجعل كيده في نحره وأن يجعل تدبيره تدميره.
مسألة:
عن جابر رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فدخل على زينب فقضى حاجته وخرج وقال المرأة إذا أقبلت أقبلت بصورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة أعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها)
يبدو أن الكاتب لم يعجبه هذا الأمر فهو لا يستطيع أن يتخيل حياة الطهر والعفاف فهو لم يعتد عليها كما هو واضح من كلامه وأنا لا أرى حاجة للتعليق على كلامه هذا.
وأما قول الكاتب وماذا لو كان هناك شاب أعزب بينهم فماذا يفعل!!!!!؟
نقول: ان الحديث السابق يوضح هدي النبي صلى الله عليه وسلم للمتزوجين
ومعنى الحديث أنه إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله وليتق الله في نفسه ولا يقض شهوته في الحرام.
أما هديه بالنسبة لمن لم يتزوج فهو قوله (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) سنن ابن ماجه /ج2/ص:1325
مسألة:
قال الله تعالى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} البقرة222
فهذه الآية الكريمة كما هو واضح تنهى عن أن يجامع الرجل زوجته وهي حائض حتى تطهر وتغتسل ,فيأتي الكاتب ويقول انظر هذه الآية تنهى عن أن يجامع الرجل زوجته وهي حائض والرسول يجامع زوجته وهي حائض ويستدل على ذلك بالحديث الذي جاء في سنن أبي داوود (أن رسول الله صلى