الصفحة 20 من 31

وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانًا أجمعون) متفق عليه

وسيدنا إبراهيم تزوج بأكثر من امرأة

وهذه سنة الله لكثير من الأنبياء أن يتزوجوا بأكثر من امرأة فلم يأت النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشيء جديد فلماذا يعيب هذا الكاتب على النبي صلى الله عليه وسلم هذا الزواج؟ ألم يعلم أنه بفعله هذا يطعن في كثير من أنبياء الله أم أن شبهه قد نفدت وأخذ يحشو باقي كتابه بحروف ٍ يملأ بها السطور وهذا ما سنلاحظه ونلتمسه في جميع مسائله الباقية وهي في الحقيقة لا تحتاج لرد فكلنا أصبح يعرف حيل هذا الكاتب والطريقة التي يتبعها

ثم يتطرق لمسألة الزوجات اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم بغير ولي.

ونحن نقول ألم تهب سارة أم إسماعيل هاجر لإبراهيم عليه الصلاة والسلام فتزوجها من غير ولي فلماذا لم يقل إن إبراهيم صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة وهبت نفسها له

أم أن الحملة الآن موجهة ضد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

والأمر الثاني إذا كانت امرأة مسلمة ووليها كافر فهل له ولاية عليها حتى يؤخذ برأيه.

مسألة:

{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا} النساء3

وقال الله {وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} النساء129

فالكاتب هنا يطرح شبهة وأنا أعلم أنكم عرفتم ما هي شبهته قبل أن أقولها فهو لم يأت بجديد فالمسلمون يعلمون تفسير الآيتين ويعلمون أيضًا أن لا تعارض بينهما

فيقول الكاتب: (العدل بين النساء هو شيء أساسي في الشرع المحمدي وهذا ما تدل عليه الآية الأولى ولكن الآية الثانية تدل على أن العدل مستحيل بين الزوجات إذًا لا بد من الوقوع في الميل المحرم!!

ولكننا نقول ليس هناك أدنى تعارض بين الآيتين

إذ معنى الآية الأولى (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا النساء3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت