الصفحة 19 من 31

مسألة:

زواج النبي صلى الله عليه وسلم

قد أشبع الكاتب هذه الفقرة بالأحاديث الضعيفة والموضوعة والتأويلات القذرة ليطعن بالنبوة فخاب وخسأ عدو الله.

ومما ذكره:1 - (إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله إليهما نظرة رحمة فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما) وهذا حديث موضوع انظر السلسلة الضعيفة للشيخ الألباني.

2 - (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها) يعني عائشة رضي الله عنها.

وهذا حديث ضعيف انظر ضعيف سنن أبي داوود ج2 /ص311.

والرواية الصحيحة كما جاء في سنن أبي داوود ج2 (كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل في شهر الصوم) وكما تلاحظ فبين الحديثين فارق كبير

ثم أتحفنا الكاتب بحديث جاء به من كتاب إحياء علوم الدين الذي ألف بعد النبي بحوالي ستمئة عام ونسبه إليه فقال (عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختلي بتسعٍ من نسائه للعبادة) ولم يكتف بذلك بل جاء كعادته بتأويلات فاسدة ففسر الخلوة للعبادة بالجماع وأنا لم أفهم ما الرابط العجيب بينهما وهل يفهم المرء من كلمة العبادة هذا المعنى وعلى كل حال فالحديث غير موجود في كتب السنة!!

ثم يأتي بحديث آخر من كتاب إحياء علوم الدين ولكن هذه المرة لم يكتف بعدم عزوه لكتب الحديث بل لم يأت بالراوي أيضًا فقال (روي عن النبي أن الرجل يجامع أهله فيكتب له بجماعه أجر ولد ذكر قاتل في سبيل الله فقتل)

ثم يقول بكل جرأة لقد اعتمدت في كتابي على أوثق المصادر والمراجع عند المسلمين.

وبعد ذلك يتحدث عن زواج النبي من أكثر من امرأة وحاول أن يجعل منها شبهة ولكنه لم يستطع حبك تفاصيلها فأفكاره لم تساعده ولم يجد في الأحاديث الضعيفة ما يسعفه

ولكن لا مانع من توضيح هذه الفكرة فالنبي صلى الله عليه وسلم عقد على ثلاث عشرة امرأة ودخل بإحدى عشرة ومات عن تسع نسوة.

ومن المعلوم أن نبي الله سليمان صلى الله عليه وسلم قد تزوج مئة امرأة فجاء في صحيح البخاري ومسلم وسنن النسائي وصحيح الجامع.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سليمان لأطوفن الليلة على تسعين امرأة وفي رواية بمائة امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله, فقال له الملك قل إن شاء الله. فلم يقل ونسي ,فطاف عليهن فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت