الصفحة 13 من 31

فهذه الأحاديث التي نقلها غير موجودة في جميع كتب الحديث.

وهذا يذكرنا بالحديث الذي وضعه الوثنيون للترويج لمذهبهم وهو موجود في كتب المسلمين وهذا الحديث هو: (لو اعتقد أحدكم بحجرٍ لنفعه) وهو حديث موضوع /السلسلة الضعيفة/ج1/صفحة 647.

فهذا يدلنا على أن أصحاب كل دين أو مذهب كانوا يضعون الأحاديث ويبثونها في كتب السنة للترويج لمذاهبهم ولكن هذا الحديث بالذات لم يقدروا على وضعه في كتب السنة بل وضعوه في كتب التاريخ وكتب التاريخ كما نعلم يستطيع من شاء أن يضع فيها ما شاء إذ لا رقيب عليها وأنا الآن أسوق لك الأحاديث الصحيحة من كتب السنة التي توضح ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة

عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت (فهذا يدل على أنه لم يبق داخل الكعبة أي تمثال) فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله أما والله لقد علموا أنهم لم يستقسما بها قط فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصل فيه. رواه البخاري.

وعن ابن عباس قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت فوجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم فقال: مالهم فقد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة هذا إبراهيم مصور فما له يستقسم. رواه البخاري

وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى الصور التي في البيت الحرام لم يدخل حتى أمر فمحيت. حديث صحيح ,غاية المرام

وغيرها الكثير من الأحاديث التي توضح أنه لم يبق في البيت أي تمثال أوصورة

وكذلك بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه لخمس ليالي بقين من شهر رمضان إلى العزى ليهدمها فهدمها و كانت لقريش و جميع بني كنانة

و بعث عمرو بن العاص رضي الله عنه في نفس الشهر إلى سواع ليهدمه و هو صنم لهذيل برهاط على ثلاثة أميال من مكة فهدمه

وبعث سعد بن زيد الأشهلي في عشرين فارسًا الى مناة و كانت بالمشلل عند قديد للأوس و الخزرج و غسان و غيرهم

فلما انتهى سعد إليها قال له سادنها: ما تريد؟ قال: هدم مناة , قال: أنت و ذاك , فأقبل إليها سعد , فخرجت امرأة عريانة سوداء ثائرة الرأس , تدعو بالويل و تضرب صدرها فقال لها السادن: مناة دونك بعض عصاتك فضربها سعد فقتلها , و أقبل إلى الصنم فهدمه و كسره و لم يجدوا في خزانته شيئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت