فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 264

يقول بولس (( بل لست أذن للمراة ان تُعلم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت لأن أدم جعل أولًا لم يغو لكن المراو أغويت ) )اتيكوثاوس 9:2

يقول يوحنا ذهبى الفم: (( من العدل أن تكون المراة خاضعة للرجل ، لأن المساواة في الكرامة يجلب الصراع، و هى ليست خاضعه له لهذا السبب فقط، و لكن أيضًا لسبب الخيانة التى حدثت في بداية العالم....عندما أساءت استخدام السلطة المخولة لها و مع أنها خُلقت كمعين اكتشف أنها خائنة و قد دمرت كل شىء ) )

ترى هل من أجل هذا ابتدع النصارى الرهبانية كى يتحرروا من نجاسة المراة الخاطئة؟

و هل من أجل هذا ناقش مجمع ماكون في القرن السادس هل المرأة كائن به روح ام لا؟

و هل من اجل هذا نقرأ في الموسوعة الكتابية: (( السبب في خلق حواء من ضلع أدم كان مصاغًا هكذا: {قال الله: لن أخلقها من الرأس كى لا ترتفع رأسها في الكبرياء، و لن أخلقها من الفم كى لا تكون ثرثارة، و لن أخلقها من القلب حتى لا تكون غيورة أكثر من اللازم، و لن أخلقها من اليد كى لا تكون متطلعة أكثر من اللازم إلى الحصول على الأشياء، و لن أخلقها من القدم كى لا تكون كثيرة التجوال هنا و هناك، اكن خلقنها من الضلع كى تكون متواضعة} )

و تقول الموسوعة: (( خُلقت المرأة لخدمة الرجل ، فقد خلقت من أحد الأضلاع للرجل الأو(أدم) ....و أن الزوجة في مرتبة أدنى من الزوج الذى يسيطر عليها ))

كما قال الرب: {«أزيدُ تعَبَكِ حينَ تَحبَلينَ، وبالأوجاعِ تَلِدينَ البَنينَ. إلى زَوجكِ يكونُ اَشتياقُكِ، وهوَ علَيكِ يسودُ} تكوين16:3

و تقول الموسوعة: (( كان من الأقوال في كتاب الصلوات:"بوركت يا إلهى يا من لم تخلقنى امرأة ) )"

فهذه نبذة عن عقيدة النصارى في النساء ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

و قد برأ القرأن ام البشر من هذا و اكد أن الغوايى كانت لأدم و زوجه معًا دون إلصاق التهمة بالمراة و ايقاع اللوم عليها بهذه الطريقة المقززة

الرب ظالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت