يقول بولس (( بل لست أذن للمراة ان تُعلم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت لأن أدم جعل أولًا لم يغو لكن المراو أغويت ) )اتيكوثاوس 9:2
يقول يوحنا ذهبى الفم: (( من العدل أن تكون المراة خاضعة للرجل ، لأن المساواة في الكرامة يجلب الصراع، و هى ليست خاضعه له لهذا السبب فقط، و لكن أيضًا لسبب الخيانة التى حدثت في بداية العالم....عندما أساءت استخدام السلطة المخولة لها و مع أنها خُلقت كمعين اكتشف أنها خائنة و قد دمرت كل شىء ) )
ترى هل من أجل هذا ابتدع النصارى الرهبانية كى يتحرروا من نجاسة المراة الخاطئة؟
و هل من أجل هذا ناقش مجمع ماكون في القرن السادس هل المرأة كائن به روح ام لا؟
و هل من اجل هذا نقرأ في الموسوعة الكتابية: (( السبب في خلق حواء من ضلع أدم كان مصاغًا هكذا: {قال الله: لن أخلقها من الرأس كى لا ترتفع رأسها في الكبرياء، و لن أخلقها من الفم كى لا تكون ثرثارة، و لن أخلقها من القلب حتى لا تكون غيورة أكثر من اللازم، و لن أخلقها من اليد كى لا تكون متطلعة أكثر من اللازم إلى الحصول على الأشياء، و لن أخلقها من القدم كى لا تكون كثيرة التجوال هنا و هناك، اكن خلقنها من الضلع كى تكون متواضعة} )
و تقول الموسوعة: (( خُلقت المرأة لخدمة الرجل ، فقد خلقت من أحد الأضلاع للرجل الأو(أدم) ....و أن الزوجة في مرتبة أدنى من الزوج الذى يسيطر عليها ))
كما قال الرب: {«أزيدُ تعَبَكِ حينَ تَحبَلينَ، وبالأوجاعِ تَلِدينَ البَنينَ. إلى زَوجكِ يكونُ اَشتياقُكِ، وهوَ علَيكِ يسودُ} تكوين16:3
و تقول الموسوعة: (( كان من الأقوال في كتاب الصلوات:"بوركت يا إلهى يا من لم تخلقنى امرأة ) )"
فهذه نبذة عن عقيدة النصارى في النساء ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
و قد برأ القرأن ام البشر من هذا و اكد أن الغوايى كانت لأدم و زوجه معًا دون إلصاق التهمة بالمراة و ايقاع اللوم عليها بهذه الطريقة المقززة
الرب ظالم