فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 264

و يجب اولا ان نعرف ما هو القانون الذى نمشى به , نحن نمشى بقانون الفعل و رد الفعل , و نحن حين نمشى فاننا ننشىء فعل او طاقه نصرب بها الارض و ترتد الينا تلك الطاقه او القوة في شكل رد فعل او قوة تحركنا , و عندما تصدر مشيتنا صوتا فهذا يدل على ان الطاقه التى انشاناها اكبر من القوة الازمة لحركتنا و هذا نوع من العبث غالبا يغعله الاطفال , فهل يقبل هذا على الله , كيف يفكر النصارى ان الله يفعل امرا هم يعيبون على من يفعله , طبعا من الممكن ان يرد على هذا الكلام بشكل اخر الا اننى احببت ان استخدم اسلوب يناسب عنوان المقال , كما ان سفر التكوين يحتوى على كثير من الكلام الذى لا يليق بذات الله

الرب جاهل

إذ يفيد النص ذاته أن كان سأل عن أدم قائلا: (أين أنت؟) فهو لا يعلم أين أدم لأنه إختبأ!!

-يجيب أدم: (سمعت صوتك في الجنة فاختفيت) لعله سمع قريع نعلى الرب أو صوت خطواته اثناء السيرفاختبأ منه كى لا يراه عريانًا كما يختبىء الإنسان من الإنسان!!-ا الرب مخادع

إذ نقرأ في النص أن الرب سأل أدم: (من عرفك أنك عريان؟ هل أكلت من الشجرة؟) فقد فوجىء الرب هنا بأن أدم خرج من غيبويته و من حالة الجهل و انتكاسة الفطرة فأبصر عريه فتستر، فقال أدم لربه أنه اختبأ لأنه كان عريانًا ، فما كان من الرب إلا أن سأله:"من أين عرفت أنك عريان"فكما هو واضح أن الرب كان يريد أن يخدع أدم و يستخف بعقله فيحييه في الجنة عريانًا مهانًا و يوهمه أنه في النعيم ، و لكن فشلت الخطة عندما استبصر أدم بأكله من شجرة (المعرفة)

ولا يزال الرب في حالة الذهول و الإستفسار فيسأل أدم: ( هل أكلت من الشجرة؟)

فيجيبه أدم: (المراة التى أعطيتنى لتكون معى هى سبب المصايب) و هذا هو موقف الكتاب المقدس من المراة، فهى سبب المعصية، سبب الضلال و الغواية، هى المسئولة عن خروج الإنسان من الجنة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت