-كما اننا نقرأ في قصة المراة الزانية التى أراد اليهود أن يرجموها أن المسيح قد تحايل على حكم التوراة ليعطل حكم الله و قال (مَنْ كانَ مِنكُم بِلا خَطيئَةٍ، فَليَرْمِها بأوّلِ حجَرٍ) ، و هذا ليس موضع نقاشها إلا أن الشاهد منها أن يسوع غفر لها رغم أنها لم تبدى ايمانًا به ولا توبة عن زناها فقال { وأنا لا أحكُمُ علَيكِ. إذهَبي ولا تُخطِئي بَعدَ الآنَ} يوحنا11:8 ،
كما نجده يوزع المغفرة على الناس فقال للمرأة التى غسلت قدميه بالطيب {مغفورة لك خطاياك} لوقا 48:7 ، حتى ان الحاضرين تعجبوا من هذا الذى يوزع المغفرة بسهولة مقابل تدليك قدميه فقالوا {من هذا الذى يغفر خطايا أيضًا؟} يوحنا 49:7
فهل كانت خطيئة أدم المؤمن التائب أشد من خطيئة الزانية التى لا نعرف لها حال؟؟!!
من صفات الرب المضحكة!
نقرا في تكوين 8:3 (( وسَمِعَ آدمُ واَمرأتُه صوتَ الرّبِّ الإلهِ وهوَ يتمشَّى في الجنَّةِ عِندَ المساءِ، فاَختبأَا مِنْ وَجهِ الرّبِّ الإِلهِ بَينَ شجرِ الجنَّةِ. 9فنادَى الرّبُّ الإلهُ آدمَ وقالَ لَه: «أينَ أنتَ؟» 10فأجابَ: سَمِعتُ صوتَكَ في الجنَّةِ، فَخفتُ ولأنِّي عُريانٌ اَختَبأتُ». 11فقالَ الرّبُّ الإلهُ: «مَنْ عَرَّفَكَ أنَّكَ عُريانٌ؟ هل أكلتَ مِنَ الشَّجرَةِ التي أوصَيتُكَ أنْ لا تأكُلَ مِنها؟» 12فقالَ آدمُ: «المرأةُ التي أعطَيتني لِتَكونَ مَعي هيَ أعطتني مِنَ الشَّجرَةِ فأكَلْتُ» . 13فقالَ الرّبُّ الإلهُ لِلمرأةِ: «لِماذا فَعَلتِ هذا؟» فأجابَتِ المَرأةُ: الحَيَّةُ أغوتْني فأكلْتُ ) )
الرب يتمشى
إذ وصف النص الشابق الرب بأنه كان (يتمشى) فى الجنة ، فتعالى الله علوًا كبيرًا ، أى جنة هذه التى يتمشى فيها رب العالمين الذى لا تسع ذاته السماوات و الأرض ليس كمثله شىء و هو القاهر فوق عباده؟؟