فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 264

كما أن ادم لم يكن له الخلد اساسًا حتى يؤخذ منه بل فإن الرب ما أخرج أدم من الجنة إلا (خشية) من أن ياكل من شجرة الخلد بعدما صار عارفًا بالخير و الشر { وقالَ الرّبُّ الإلهُ: «صارَ آدمُ كواحدٍ مِنَّا يعرِفُ الخيرَ والشَّرَ. والآنَ لعلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ إلى شجرةِ الحياةِ أيضًا فيأخذَ مِنها ويأكُلَ، فيحيا إلى الأبدِ» . } تكوين22:3

كما ان كل مخلوقات الله تموت من الإنس و الجن و النبات و الحيوان بل و حتى اهل السماء سيموتون يوم ينفخ في الصور ، فهل هؤلاء ايضًا يموتون عقوبة على ذنب؟؟ الجواب اليقينى لا و إنما لأن الله قد كتب الموت و الفناء على كل من سواه {الذى له وحده عدم الموت} 1تيموس، و سنستفيض في نقد ذلك النص وفق عقيدة النصارى في موضعه

الثانى: أن الموت هنا هو الإنفصال عن الله فأدم بخطيئته قد انفصل عن الله.

و جواب ذلك أن هذا التفسير معلول لان ادم قد تاب و ندم و الله تواب رحيم فلا يتصور أن يكون الموت الذى هو سنة الله في كل خلقه عقوبة لخطئه الذى ندم عليه و أناب!!

كما أنه من الظلم البين أن يكتب على البشرية الموت بسبب خطيئة أدم!!

زد على هذا أن النصارى يزعمون أن يسوع قد صلب فداءً للناس عن خطيئة أدم كى يتم الصلح بين الله و الناس عن طريق صيرورة المسيح (لعنة على الصليب) كما يزعم المجدف بولس، فلو صدق هذا لكان الواجب أن يكون كل نصرانى بتنصره و تعمده في براءة من خطيئة أدم و في صلح مع الله ، فلماذا إذًا يموت النصارى و يعذبون بذنوبهم حتى يومنا هذا إن كانوا صادقين؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت