وهذه النصوص هي: الترجمة اليونانية (السبعينية) المعترف بها عند الكاثوليك والأرثوذكس و التى كتبت بأمر من بطليموس الثانى على يد إثنين و سبعين شيخا من شيوخ اليهود و لا يعلم احد من هم ؟ و لا حتى واحدا منهم؟، ثم (العبرانية) المعتبرة عند اليهود والبروتستانت، و (السامرية) المعتبرة عند طائفة السامريين من اليهود فقط.
و كل ذلك على خلاف بينهم فالكاثوليك يقرون اسفارا عددها سبعه و أربعون, بينما يقر ألأرثوزكس تسعا و ثلاثين فقط بحذف ثمانية أسفار لم يقرها الأرثوزكس أو البروتستانت على أنها كلمة الله!
* جاء في مقدمة أسفار موسى الخمسه (الترجمه المسكونيه) "كثير من علامات التقدم تظهر في روايات هذا الكتاب و شرائعه مما جعل المفسرين كا ثوليك وغيرهم على التنقيب عن أصل هذه ألأسفار الأدبى فما من عالم كاثوليكى في عصرنا يعتقد أن موسى قد كتب البانتيك (الأسفار الخمسه) منذ قصة الخلق الى قصة موته,كما أنه لا يكفى أن يقال ان موسى أشرف على وضع النص الملهم الذى دونه كتبه عديدون في غضون أربعين سنه!"
إذًا فهذا ليس كلام الله و لا حتى تلك كتب موسى.
ثم رأينا زعم البعض أن عزرا قد أعاد كتابة التوراة بإلهام من الله، وهو أحد مزاعم كثيرة يتعلق بها الغريق، وهو يصارع في الأنفاس الأخيرة.
إذ لا تستند تلك الدعوى على أى دليل ولا يمكن الجزم بأن التوراة الموجودة (الأسفار الخمسة) من كتابة عزرا لأمور من أهمها وجود تناقضات فيها وأخطاء ، لا يقع فيها كاتب واحد.
ولكن الأهم من ذلك، الفحص الجديد الذي قام به المحققون النصارى عبر دراسات طويلة، يؤكد أن هذه الأسفار لها كتبة يربون على المائة ، وينتمون إلى أربع مدارس ظهرت في القرنين الثامن والتاسع قبل الميلاد في مملكتي إسرائيل ويهوذا. وتسمى هذه الدراسات نظرية المصادر الأربعة.