وقد تبلورت هذه النظرية بعد سلسلة من الدراسات، بدأت بدراسة جان استروك عام 1753م وقد نشرها من غير أن يجرؤ على ذكر اسمه ، وسار على خطاه الباحث اينهورن وذلك في سنة 1780 - 1783م . وأيضًا إيلجن في عام 1798م .ثم العالم كار داود الجن 1834م ثم هرمن هوبفلد في عام 1853 ، ثم العالم لودز عام 1941م . وقد أضحت هذه النظرية مسلمة عند العلماء المحققين.
وقد اعترف بنظرية المصادر الأربعة مدخل الكاثوليك للكتاب المقدس,و التى لا يعلم أحد حقيقتها ( مدخل الكاثوليك للكتاب المقدس طبعة دار المشرق) ,,,, و قد أقر التفسير التطبيقى للكتاب المقدس لنص كتاب الحياه أن كتاب تلك الأسفار مجهولين.
و ما عليك الا فتح ترجمة كتاب الحياه و سوف تجد مقدمه قبل بداية كل سفر من أسفار العهدين, و سوف تجد العجب العجاب في تلك المقدمات, فالأمر لا يخرج عن أمرين .
الأول:
اذا كان السفر في طياته أخبار عن أحد الأنبياء,, نسبوا ذلك السفر الى ذلك النبى أفتراءً من عند أنفسهم بلا أى سند أو دليل,,,,و نتحدى الإتيان بسند متصل كما فصلنا على أن الأنبياء كان لهم ضلع في تلك ألأسفار.
مقدمة سفر اللتكوين
(فيما بين1420-1220 ق م - و بوحى من الروح القدس قام موسى بتدوين هذا الكتاب ليكون سجلا الهيا, و وثيقه مقدسه)
مقدمة سفر يشوع
(فى هذا الكتاب أظهر يشوع,بوحى من الروح القدس,أن الله يفى بكل وعد يقطعه)
مقدمة سفر عزرا
(عمد عزرا في القرن الخامس قبل الميلاد, بو حى من الروح القدس,الى تدوين هذا الكتاب)
مقدمة سفر الجامعه
(من المرجح أن كاتب هذا السفر بأرشاد من الروح القدس هو سليمان , و يعتقد أن تاريخ تدوينه يعود الى القرن العاشر ق م)
مقدمة سفر نشيد الأنشاد
(ناظم هذه القصيده المطوله الرائعه ,بوحى من الله,هو سليمان بن داود)
مقدمة سفر أرميا
(تدور نبؤات هذا الكتاب التى سجلها ارميا)
و هكذا نسبوا اسفارهم الى ألأنبياء بغير دليل (سند) الا أتباع الظن كما رأيتم.