فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 264

الشاهد من سفر الخروج الإصحاح 31 العدد 17:

(( هو بيني وبين بني اسرائيل علامة الى الابد.لانه في ستة ايام صنع الرب السماء والارض وفي اليوم السابع استراح وتنفّس ) )

فترى كيف نقول في الوصف التفصيلى لصفة راحة الرب في سفر الخروج حين بصف الله أنه استراح و تنفس كما يستريح الإنسان بعد العمل الشاق ( و ياخد نفسه)

ولا ننسى أيضا ً ماهو مكتوب في العهد الجديد:

(لان الذي دخل راحته استراح هو ايضا من اعماله كما الله من اعماله) عبرانيين 10:4

و أخيرًا نذكر ما قاله علماء النصارى انفسهم نقلًا عن التفسير التطبيقى 1/9

[نحن نعيش في عالم مشحون بالحركة ومع ذلك فقد بين الله لنا أن الراحة مفيدة وليست خطأ. إن كان الله نفسه قد أستراح من عمله فلا عجب أن نكون نحن أيضا في حاجة إلى الراحة]

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

أدم عريانًا قبل الخطيئة!

نقرأ في سفر التكوين 17:2 {وأوصى الرّبُّ الإلهُ آدمَ قالَ: مِنْ جميعِ شجرِ الجنَّةِ تأكُلُ، *وأمَّا شجرَةُ معرِفَةِ الخيرِ والشَّرِّ فلا تأكُل مِنها. فيومَ تأكُلُ مِنها موتًا تموتُ}

فوفقًا لهذا النص يتبين:

فى سفر التكوين 25:2 {وكانَ آدمُ واَمرأتُه كِلاهُما عُريانَينِ، وهُما لا يَخجلانِ}

بينما نقرأ فيما بعد فى ( تك7:3 ) أن أدم حين أكل من الشجرة تفتحت عينيه هو و زوجه فوجدا أنفسهما في هذه الحالة من العرى التى تنافى الحياء و تعارض الفطرة التى فطر الله الناس عليها {فاَنْفَتَحت أعيُنُهما فعَرفا أنَّهُما عُريانَانِ، فخاطا مِنْ وَرَقِ التِّينِ وصَنَعا لهُما مآزِرَ.}

السؤال الأن هل معرفة أدم لحقيقة ما هو عليه من العرى المخزى عقوبة أم تبصرة محمودة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت