والنص العبراني:
وإذا رجعنا إلى أول النص نجد ( وحدث في اليوم السابع ..) مما يدل على حالة الكد والتعب التي حصلت لهم في اليوم السابع فأذن الله لهم بالإستراحة في العدد 30:
فاستراح الشعب في اليوم السابع
وأيضا ً , في سفر نحميا الإصحاح التاسع العدد26- 28:
(( وعصوا وتمردوا عليك وطرحوا شريعتك وراء ظهورهم وقتلوا انبياءك الذين اشهدوا عليهم ليردوهم اليك وعملوا اهانة عظيمة. فدفعتهم ليد مضايقيهم فضايقوهم وفي وقت ضيقهم صرخوا اليك وانت من السماء سمعت وحسب مراحمك الكثيرة اعطيتهم مخلصين خلّصوهم من يد مضايقيهم. ولكن لما استراحوا رجعوا الى عمل الشر قدامك فتركتهم بيد اعدائهم فتسلطوا عليهم ثم رجعوا وصرخوا اليك وانت من السماء سمعت وانقذتهم حسب مراحمك الكثيرة احيانا كثيرة ) ).
والشاهد كلمة"إستراحوا"وتصريف إستراحوا بالعبري هو"يشوبو ?"
النص العبري:
الوجه الثاني:-
تأكيد على الإستراحة في ذلك النص من التعب بدون فعل () دلالة على أن كاتب النص يقصد إستراحة فعلية من الله - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ً -