فالكتاب اللامقدس يقول أن أدم و حواء كانا في من العرى يحيان و منه لا يخجلان و للحياء معنىً لا يعرفان ، فلما أكلا من الشجرة استبصرا.و بحثا عن ستر لهما..!!
فأين هذا من القران الكريم الذى اكد ان الإنسان جُبل على الخلق الجميل و على رأسه الحياء الذى كُرم به ، فأخبرنا ربنا بأن ادم و زوجه كانا مستورين بلباس قبل المعصية و كانت النتيجة المعصية نزع هذا الباس عنهما يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ
خطأ في الترجمة
كلمة آدم ذكرت في هذا الأصحاح 14 مرة في نسخة الشرق الأوسط وكتاب الحياة وكلها موجودة في نسخة الملك جيمس المعترف بها عالميا بكلمة man أى الرجل.
كلنا نعرف أن الرجل هنا كان يقصد بها آدم ولكن السؤال هو:
أين هى كلمة الله فيهم أهى الرجل أم آدم ؟ أم كان الروح القدس متلخبط؟
أم كان الروح القدس العربى غير الروح القدس الأجنبى؟
و أخيرا
أين ضمير المترجمين لكلام الله عندما يجدوا كلمة man فتترجم آدم؟!
تناقض
يقول تكوين 2: 18 «ليس جيدًا أن يكون آدم وحده، فأصنع له معينًا نظيره» .
وهذا يتناقض مع
وصية الرسول بولس في 1كورنثوس 7: 27 والتي تقول: (( أنت منفصلٌ عن امرأة فلا تطلب امرأة ) )
نحن نعلم علم اليقين أن الدين النصرانى وإن لم يحرم الزواج فإنه يعتبره مكروها و دون المرتبة الاسمى و الافضل لذا يقدسون الرهبنة و المتبرهبنين
1كو1:7) فحسن للرجل أن لا يمس امرأة).
1كو 8:7 (ولكن أقول لغير المتزوجين وللأرامل إنه حسن لهم إذا لبثوا كما أنا.)