وجمع في أسماء الصحابة كتابًا جليلًا مفيدًا سماه كتاب ( الاستيعاب في أسماء الصحابة ) رضي الله عنهم. في أسماء المذكورين في الروايات والسير والمصنفات من الصحابة رضي الله عنهم، والتعريف بهم، وتلخيص أحوالهم، ومنازلهم، وعيون أخبارهم على حروف المعجم، ليس لأحد من المتقدمين قبله مثله، على كثرة ما صنفوا في ذلك، اثنا عشر جزءًا، مطبوع.
وله كتاب جامع بيان العلم وفضله وما بلغني في روايته وحمله، وغير ذلك من تواليفه، في ستة أجزاء مطبوع
وكان موفقًا في التأليف، معانًا عليه، ونفع الله بتواليفه، وكان مع تقدمه في علم الأثر، وبصره بالفقه، ومعاني الحديث له بسطة كبيرة في علم النسب والخبر (1) .
قال القاضي: ألّف أبو عمر كتاب التقصي لحديث الموطأ، من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أو التمهيد أربعة أجزاء مطبوع
زكتاب أخبار أئمة الأمصار سبعة أجزاء،
وكتاب الإنباه على قبائل الرواه، مطبوع
وكتاب الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء مالك والشافعي، وأبي حنيفة رضي الله عنهم، مطبوع
وكتاب البيان عن تلاوة القرآن، جزء
وكتاب بهجة المجالس وأنس المجالس، بما يجري في المذاكرات من غرر الأبيات ونوادر الحكايات في فنون كثيرة وأنواع جمة مما انتهى إليه حفظه، وضمته روايته ثلاثة أجزاء مطبوع
وكتاب أسماء المعروفين بالكنى سبعة أجزاء،
وكتاب الكافي في الفقه على مذهب أهل المدينة، ستة عشر جزءًا. مخطوط
وكتاب اختلاف أصحاب مالك بن أنس، واختلاف روياتهم عنه أربعة وعشرون جزًا، في الاختلاف وأقوال مالك وأصحابه .
والدرر في اختصار المغازي والسير، ثلاثة أجزاء مطبوع
وكتاب العقل والعقلاء وما جاء في أوصافهم عن الحكماء والعلماء جزء واحد مطبوع
وكتاب القصد والأمم في التعريف بأنساب العرب والعجم وأول من تكلم بالعربية من الأمم. مطبوع
والشواهد في إثبات خبر الواحد.
والبستان في الإخوان.
والأجوبة الموعبة في الأسئلة المستغربة،
(1) - الصلة لابن بشكوال.