*واعلم أن الألفة من شيم المؤمنين:
ففى الحديث:"المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس".... أخرجه الدارقطني في الأفراد والضياء عن جابر, وفى صحيح الجامع برقم ... {6662} ,وقال حسن.
وفى الحديث أيضا:"المؤمن يألف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف"أخرجه أحمد في مسنده عن سهل بن سعد, وفى صحيح الجامع برقم {6661} ,وقال صحيح.
وفى الحديث:"المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم"أخرجه أبو داود والترمذي والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة. وفى صحيح الجامع برقم {6653} ,وقال حسن.
قال في لسان العرب:
وفي الحديث: المؤمِنُ غِرٌّ كريم أَي ليس بذي نُكْر، فهو ينْخَدِع لانقياده ولِينِه، وهو ضد الخَبّ.
يقال: فتى غِرٌّ، وفتاة غِرٌّ، يريد أَن المؤمن المحمودَ منْ طَبْعُه الغَرارةُ
وقلةُ الفطنة للشرّ وتركُ البحث عنه، وليس ذلك منه جهلًا،
ولكنه كَرَمٌ وحسن خُلُق؛
وقال ابن الأثير في النهاية:
والخبُّ بالفتح: الخدَّاعُ، وهو الجُزْبُرُ الذي يسعى بين الناس
بالفَسَاد.
*واعلم أن الصبر على آذى الناس من الايمان لاأنه من عظيم حسن الخلق:
ففى الحديث:"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم"... أخرجه أحمد في مسنده والبخاري في الأدب والترمذي وابن ماجة عن ابن عمر, وفى صحيح الجامع برقم ... {6651} ,وقال صحيح. أرأيت أخى هذا بعض ما في حسن الخلق من فضائل وخيرات وبركات , فلما لانجبر النقص ونسد الخلل ونحصل ذلك الخير الكثير ونذوق الحُسنَ بعد السوء والحلو بعد
المر والاحسان في المعاشرة بدلا من الاساءة والتعدى , ما أحلى حسن الخلق وما أحلى مذاقه ,