الاساءة لأخواننا الى التواد والتعاطف والتراحم , لنستقبل هذه الأيام الفضيلة ونحن جسد واحد , جسد الاسلام والمسلمين هذا ثالثا ...
ورابعا: ... حسن الخلق ولين الجانب والألفة:
فلنجعل من رمضان نقطة تحول من سوء الخلق والفظاظة
الأحقاد والغل وسوء الطوية وسوء معاشرة الأزواج والاساءة لهن
, والنشوز على الأزواج وعدم طاعتهم , والخروج من كبر
النفس , والتعالى بعضنا على بعض , وتقطيع الأرحام والسعى في الأرض فسادا , وفحش اللسان والكذب والخيانة والغيبة والنميمة ... وغير ذلك .. من السوء فلنتحول من ذلك كله ومن
كل خلق سئ , نجعل من أيام هذا الشهر معسكرا تربويا , نقيم أنفسنا فيه على الأخلاق الحسنة وهى فرصة عظيمة لتحصيل ذلك الخير الكثير ففى الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم:"إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة القائم الصائم"أبو داود وابن حبان في صحيحه عن عائشة. وقال الألبانى رحمه الله في صحيح الجامع برقم {1932} صحيح.
وعنه أيضا صلى الله عليه وسلم:"أثقل شيء في ميزان"
المؤمن خلق حسن إن الله يبغض الفاحش المتفحش البذيء" البيهقى. عن أبي الدرداء, وقال في صحيح الجامع برقم {135} ,صحيح."
ويكفى أن تعرف أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سمى ووصف البر بأنه حسن الخلق كما في الحديث:"البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس".أخرجه البخاري في الأدب وصحيح مسلم والترمذي عن النواس بن سمعان
*أن يأمنك الناس وتهجر المعاصى فذلك ثمرة حسن الخلق:
وفى الحديث:"المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب". ابن ماجة عن فضالة بن عبيد, وقال الألبانى في صحيح الجامع برقم {6658} ,صحيح.