فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 39

الحياء ثلاثة أنواع: حياء من الله -عز وجل-، ويكون بامتثال أوامره واجتناب زواجره، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- سأله أصحابه فقالوا: عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: (( احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمنيك ) )فقال السائل: الرجل يكون مع الرجل؟ يعني هل يبدي له شيئًا من عورته، بعض الناس يقول: أنا رجل، فلا يستحي من إظهار عورته أمام الرجال، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- معلمًا له مكارم الأخلاق: (( إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل ) )، فقيل له: والرجل يكون خاليًا؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( فالله أحق أن يستحيا منه ) ) [1] .

(1) أخرجه البخاري تعليقًا مختصرًا بلفظ-: (( الله أحق أن يستحيا منه من الناس ) )- انظر صحيح البخاري - كتاب الغسل - باب من اغتسل عريانًا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر أفضل (ج 1 / ص 107) وأخرجه أبو داود في كتاب الحمام باب ما جاء في التعري (4017) (ج 2 / ص 437) والترمذي في كتاب الأدب - باب ما جاء في حفظ العورة (2769) (ج 5 / ص 97) وابن ماجه في كتاب النكاح - باب التستر عند الجماع (1920) (ج 61 / ص 618) وأحمد (ج 41 / ص 3 - 19181) وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت