فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 11

1-عند الموت: يتحسر على تفريطه في العمل الصالح، قال تعالى: { حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } [المؤمنون: 99-100] .

3-عند الحساب: قال تعالى: { وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ } [السجدة: 12] .

3-عند العذاب: قال تعالى: { وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ } [فاطر: 37] .

الثاني: الشكر وهو الأمر الثاني الذي يحصده العاقل في عامه:

* أن يشكر الله الذي أطال عمره وأحسن عمله، لأن «خير الناس من طال عمره وحسن عمله» ، وعند ابن ماجه: أن أخوين بايعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ساعة واحدة، وبعد عام كامل دُعي بالجهاد فخرجا، واستشهد أحدهما، وعاد الثاني وبقي بعد أخيه سنة كاملة ثم مات على فراشه، فرأى طلحة أن الذي مات على فراشه أسبق إلى الجنة من الذي استشهد في سبيل الله فاستغرب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أليس أنه بقي بعد أخيه سنة كاملة، صلى كذا وكذا صلاة، وأدرك رمضان فصامه، لما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض» [1] .

(1) ابن ماجه: كتاب تعبير الرؤيا، باب تعبير الرؤيا، وصححه الألباني برقم (3925) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت