فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 11

* مع أن الأول مجاهد في سبيل الله، والآخر مات على فراشه، لكنه عمل بعده سنة كاملة، ومع أن للمجاهد في سبيل الله مائة درجة ما بين الدرجة والدرجة مثل ما بين السماء والأرض، إلا أن الثاني سبق الأول بطول العمر وحسن العمل، ونشكر الله على طول العمر، ونسأله حسن العمل.

* نشكر الله عز وجل على أن هدانا للإسلام، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

* نشكر الله عز وجل يوم أن أثابنا على الحسنة الواحدة بعشر حسنات، ربح طاعة، ربح حلال، ربح شرف، ربح بياض وجه، ربح نور القلب، وأثابنا على الحسنة سبعمائة وبغير حساب.

* نشكر الله عز وجل الذي لم يجز على السيئة إلا بسيئة واحدة، ولم يكتبها على العبد إلا بعد مضي ست ساعات، فإن تاب العبد ألقاها الملك، وإن لم يتب العبد كتبها سيئة واحدة، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء، فإن ندم واستغفر منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة» [1] .

* نشكر الله عز وجل الذي يذهب السيئات بالحسنات، قال تعالى: { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } [هود: 114] ، كما نشكره عز وجل أن بدل السيئات بالإيمان والعمل الصالح والتوبة، قال الله عز وجل: { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } [الفرقان: 70] .

* نشكر الله عز وجل الذي مَنْ علينا بمنن كثيرة، وبنعم كثيرة وعظيمة، لا نستطيع أن نعدها أو نحصيها، ولذلك يقول الله تعالى: { تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا * وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا } [الفرقان: 61-62] .

الثالث: اغتنام خمس قبل خمس:

(1) حسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (2097) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت