فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 11

ب- وإن لك أن تشب، فلا تهرم أبدًا.

ج- وإن لك أن تصح، فلا تسقم أبدًا.

د- وإن لك أن تنعم، فلا تبأس أبدًا.

وإما أن يخلد العبد في نار جهنم فيتمنى أربعًا، فلا يجدها:

أ- الخروج من النار، قال تعالى: { فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ } [غافر: 11] .

ب- يقول لخزنة جهنم التسعة عشر: { ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ } [غافر: 49] ، فلا يوافقوا على طلبهم، وإنما يستمر الخزنة في تعذيبهم.

ج- يقول لمالك خازن النار: { يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ } [الزخرف: 77] .

د- يقولون لأهل الجنة: { أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ } [الأعراف: 50] .

وليعلم المسلم أن العقلاء خمسة:

1-العاقل الأول: هو الذي يرضي ربه قبل أن يلقاه، ليرضى عنه رضوانًا أبديًّا لا يسخط عليه أبدًا، ويسكنه دار الرضوان، لأنه عمل على إرضاء الله عز وجل فوجد ثمرة هذا الإرضاء، رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأدخلهم دار الرضوان.

2-العاقل الثاني: هو الذي يستعد لقبره قبل أن ينزله، فإننا نازلون القبور شئنا أم أبينا، فهو إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، وترحل إلى القبر ومعك ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى واحد: يرجع الأهل والمال الذي طالما صرفت وقتك لهم، ويبقى العمل.

3-العاقل الثالث: هو الذي يترك الدنيا قبل أن تتركه، فإن الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة، من جعلها همَّه جعل الله فقره بين عينيه، فلا يرى إلا الفقر، ويشتت الله عليه شمله، أي: لا يجد أمنًا ولا طمأنينة ولا سعادة، ولا يأتيه إلا ما كتب له.

4-العاقل الرابع: هو الذي لا يغفل عن أربع ساعات هي:

* ساعة يناجي فيها ربه.

* ساعة يحاسب فيها نفسه.

* ساعة يتفكر في خلق السموات والأرض.

* ساعة لمطعمه ومشرابه وأهله ونفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت