فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 9 من 61

الوقفة الخامسة عشرة: يقول نزار: على أن كتابة جميع الناس ليست خطأً، وكتابتك وحدك هي الصحيحة !!,,

قال أبو عبد الرحمن: من فضائح الزمان اجتماع الجهل، وحبك المغالطة في ذات واحدة؛ لأن المغالطة لا تكون إلا بحيل من العلم والذكاإ,, ولكن الشيطان حريص على تغييب العلم النافع، وإلقاإ المغالطات التي تضر قائلها ابتداأً,, وجوابي على هذا الإفك من وجوه:

أولها: أن هذا الرسم الإملائي التلقيني ليس هو رسم جميع الناس؛ لأن الاستدراك عليه طويل عريض سابقًا ولاحقًا.

وثانيها: أن هذا الرسم الإملائي التلقيني ليس هو رسم جميع المعاصرين حتى يقوم برهان على أن كل واحد بما فيهم نزار حفظ القاعدة وفهم المعقول منها، ولم يُلِحّ على عقله وتجربته العلمية ما يدفعها,, وأكثر ما شاهدته من المعاصرين أن تقول له مثلًا: ما الدليل على أن همزة ألف القطع تكتب آخر الكلمة وحدها؟,, فيقول: لأنه سكن ما قبلها؟!,, فيجعل الدعوى حجة على الدعوى، وإنما البرهان المطلوب بيان تأثير الدعوى الثانية في الدعوى الأولى؛ لتكون برهانًا لها؟!.

وثالثها: هل فارقت رذيلة الدعوى العارية والتمعلم البليد ولو بأدنى احتجاج يتضح به بطلان ترجيحي، أو صواب ترجيح غيري، أو عكس ذلك؟,, إن ما أوردته إيراد كلام عبد السلام هارون، ومضغ الجهل والمغالطات، ولبس الثوب المستعار بالتمظهر بالعلم والأستاذية:

ثوب الرياإِ يشف عما تحته

فإذا التحفت به فإنك عاري

قال أبو عبد الرحمن: بودي أن تكون هذه الحلقة في أعماق الرسم الإملائي، ولكن امتزاج الجهل والتمعلم في كلام الكاتب أبطأ بهذا المطلوب,, وحينما أبدأ في جوهر الرسم فإنما أحقق ما لخصه الشيخ عبد السلام محمد هارون، أما نزار رحم الله ضعفنا وضعفه فنسخ لنا بعناإ يده وذهنه ما تغني عنه آلة التصوير بمطابقة تامة، وسرعة فائقة، والله المستعان.

ثانيًا: الهمزة علامة لا حرف!!:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت