فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 31 من 61

قال أبو عبد الرحمن: نرى أولًا وضع علامة المد على الألف,, والألف نفسها حرف مد هاوٍ لا تحتاج إلى علامة مد، وإنما العلامة للألف المهموزة الممدودة [1] إذا لم تُرسم ألف المد مثل سُآل,, أصلها سأا، فأسقطت ألف المد بنيابة العلامة عنها فوق الألف، ولم تكن العلامة نائبة عن الحرف في وسط السطر كما في الرسم المشوَّه,, ونابت علامة المدِّ عن حرف المد كما تنوب الشدة وعلامة التنوين عن تضعيف الحرف وإظهار النون,, وقد أسلفت أن الرسم هكذا رأيت نسآء ,, بعلامة المد وإفراد الهمزة يحتمل أن يكون حدث بعد الصولي نسخًا أو تطبيعًا عن سوإ تطبيق، وأن صريح كلامه يقتضي أن يكون الرسم هكذا رأيت نساأً ,, ونرى ثانيًا رسم الهمزة على الواو في الرفع هكذا: هن نساؤ ، وهذا إسقاط للألف وإظهار للواو وإلغاأٌ لحركة الإعراب بلا مانع ولا مسوغ لحذف الألف، وبلا مسوغ لإنابة الواو,, ونتيجة ذلك تشويه صورة الحرف تحكُّمًا,, والرسم الصحيح: هن نساأٌ، وهن نساأُ صدقٍ,, فالأمر هاهنا طبعي، فالألف المهموزة ها هنا على صورتها وحركة الإعراب تُأدِّي مهمتها حسب الحاجة,, ونرى ثالثًا رسم الهمزة على نبرة للهمزة وياإ ثانية هكذا نسائي,, وهذا حصل في الطباعة أو النسخ كما أسلفت عن الضم، ومقتضى كلامه أن يكون الرسم هكذا: نسائ,,

(1) 32) والعلامة هكذا ~ وللحروف الأخرى واو ساكنة إذا كان الممدود مضمومًا، وياأٌ ساكنة إذا كان الممدود مكسورًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت