قال أبو عبد الرحمن: صورتها معروفة، وهي الألف العمودية، وإنما يريد الصولي بصورتها الواو ضمًا، والنبرة كسرًا,, وهذا سوأُ تعبير، والصواب صورة حركتها لا صورتها هي,, وصورة حركتها في الواقع أن ترسم الألف المهموزة بهمزة فوقها، والفوقية تغني عن حركة الإعراب؛ فإن كانت مفتوحة منونة وضعت علامة تنوين الفتح، وإن كانت مضمومة وضعت الهمزة فوق الألف وكتبت علامة الضم أو الضم والتنوين، وإن كانت مكسورة غير منونة كتبت الهمزة تحت الألف وأغنت التحتية عن علامة الكسر، فإن كانت منونة وضعت علامة تنوين الحرف المخفوض.
خامسًا:
ب- الألف المهموزة بعد حرف ساكن:
أسلفت كلام ابن قتيبة والصولي رحمهما الله حول هذه المسألة، ووقفت بعض الوقفات، ونبدأ الآن
الوقفة السادسة: فقد أسلفت أن الواو والياأَ ليستا صورة للألف، ولكنهما ينوبان عنها صرفًا، ولكن هذا لا يعني الإنابة رسمًا بلا مانع من صورة الألف، وبلا مسوغ لصورة الواو والياإ، فلننظر إلى الرأي الثاني الذي ذكروه من الرسم على هذا النحو: رأيت نسآء بعلامة المد على الألف ، وهن نساؤ صدقٍ، ومررت بنسائى صدق.