فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 12 من 61

أشبه حرفُ المد في الصورة الألفَ قبل حدوث القطعة وفي حالة التخفيف في نحو قرا سموه بالألف اللينة وإن كانت الألف في الأصل اسمًا للهمزة كما تقدم ، والنبرة هي الهمزة,, وجاأ في الحديث الشريف: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا نبِيأَ الله,, فقال: لا تنبر باسمي,, أي لا تهمز [1] ,, ولم تكن قريش تهمز في كلامها,, ولما حج المهدي قدم الكسائي يصلي بالمدينة فهمز؛ فأنكر أهل المدينة عليه، وقالوا: أتنبر في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالقرآن؟.

واعلم أن المتأخرين من علماإ الكتابة هم الذين اخترعوا النبرة,, أي السن الصغيرة التي تركز عليها الهمزة المحذوفة الصورة في مثل هيئة [2] ؛ فيكتبونها هكذا هيئة ,, وهو اختراع ضرره أكثر من نفعه؛ فإن بعض المتعلمين يفهمون أنها همزة على ياإٍ مع أن القطعة على السن [3] .

(1) 10) قال أبو عبد الرحمن: كل همز نبر، وليس كل نبر همزًا,, ويأتي بيان ذلك إن شاأَ الله.

(2) 11) ما دام في دور التمثيل فعليه أن يرسم هذه الأولى هكذا هيأة ؛ ليبين الوجه من الثانية هيئة .

(3) 12) إن كان هذا هو وجه الضرر فلا ضرر؛ لأن النبرة غير منقوطة,, وإنما الضرر في تشويه صورة الحرف بلا مسوغ معتبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت