الصفحة 75 من 587

في أركان الصلاة وواجباتها وسننها وجملة أركانها مبتدأ، والأركان جمع ركن وهو لغة جانب الشيء الأقوى، واصطلاحا ما كان فيها احتراز عن الشرط. ولا يسقط عمدا، وخرج السنن. ولا سهوا ولا جهلا، خرج الواجبات: أربعة عشر ركنا، خبر. أحدها القيام في فرض ولو على الكفاية كصلاة الجنازة لا في نفل، سوى خائف به وعريان ولمداواة، ويصلي جالسا دفعا للحرج وقصر سقف لعاجز عن خروج كحبس ونحوه وخلف إمامه أي بشرطه. وحده ما لم يصر راكعا. و الثاني التحريمة أي تكبيرة الإحرام وتقدمت شروطها في صفة الصلاة. و الثالث قراءة الفاتحة في كل ركعة على الإمام والمنفرد والمأموم لكن يتحملها عنه الإمام. و الرابع الركوع إجماعا في كل ركعة و الخامس الاعتدال عنه أي الركوع، فدخل فيه الرفع منه لاستلزامه له، هكذا فعل أكثر الأصحاب، وفرق في الفروع والمنتهى وغيرهما بينهما، فعدوا كلا منهما ركنا يحقق الخلاف في كل منهما ولا تبطل إن طال. و السادس السجود إجماعا. و السابع الاعتدال عنه أي الرفع منه. و الثامن الجلوس بين السجدتين. و التاسع الطمأنينة في هذه الأفعال وهي السكون وإن قل في ركن فعلي. و العاشر التشهد الأخير والركن منه، اللهم صل على محمد بعد ما يجزىء من التشهد الأول. و الحادي عشر جلسته أي جلسة التشهد الأخيرة وجلسة التسليمتين. و الثاني عشر الصلاة على النبي عليه السلام بعد التشهد فلا يجزئ إن قدمت عليه، وعد المصنف الصلاة عليه ركنا مستقلا كما مشى عليه صاحب الإقناع تبعا لما في الفروع وأما صاحب المنتهى وكثير من الأصحاب، فقد جعلوها من جملة التشهد الأخير. و الثالث عشر التسليمتان وهو أن يقول مرتين: السلام عليكم ورحمة الله. يمينا وشمالا. وتقدم. إلا في صلاة جنازة وسجود تلاوة وشكر ونافلة فتجزئ تسليمة واحدة. و الرابع عشر الترتيب بين الأركان على ما تقدم ههنا وفي صفة الصلاة، فلو سجد مثلا قبل ركوعه عمدا بطلت الصلاة، أو سهوا لزمه الرجوع ليركع ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت