الصفحة 74 من 587

«لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه» . و كره تخصر وهو وضع يديه على خاصرته. وكره تمط لأنه يخرجه عن هيئة الخشوع، وفتح فمه، ووضعه فيه شيئا، واستقبال صورة منصوبة ووجه آدمي ومتحدث ونائم ونار وما يلهيه، ومس الحصى وتسوية التراب بلا عذر وتروح بمروحة، و كره فرقعة أصابع و كره تشبيكها وهو في الصلاة قال ابن عمر في الذي يصلى وقد شبك أصابعه: تلك صلاة المغضوب عليهم. رواه ابن ماجه وكونه أي المصلي حاقنا بالنون أو مع ريح محتبسة ونحوه كحاقب أي محتبس الغائط، أي فتكره صلاته و كونه تائقا لطعام ونحوه كشراب وجماع. وإن تثاءب وهو في الصلاة كظم ندبا، فإن غلبه استحب وضع يده على فمه وإذا نابه أي المصلي أي عرض له شيء في الصلاة كاستئذان عليه وسهو إمامه عن واجب سبح رجل ولا يضر إن كثر، وكذا لو كلمه إنسان فسبح ليعلم أنه في صلاة وصفقت امرأة ببطن كفها على ظهر الأخرى وتبطل إن كثر. وكره تنبيه بنحنحة وصفير وتصفيقة وتسبيحها لا بقراءة وتهليل وتكبير ونحوه ويزيل المصلي بصاقا بالصاد ويقال فيه بالسين والزاي ونحوه كمخاط ونخامة بثوبه وحك بعضه ببعض أذهابا لصورته. ويباح البصق ونحوه في غير مسجد عن يساره وتحت قدميه ويكره أمامه ويمينه ولزم حتى غير باصق إزالته من مسجد. وتسن الصلاة إلى سترة مرتفعة قريب ذراع فأقل وعرضها أعجب إلى الإمام أحمد، وسن قربه منها نحو ثلاث أذرع من قدميه، وسن انحرافه عنها يسيرا، وإن تعذر غرز عصا ونحوها ووضعها بين يديه، ولا تجزئ سترة مغصوبة. قاله في الإقناع. وقال في شرح المنتهى: وسترة مغصوبة ونجسة كغيرها، ويصح السترة بما اعتقده سترة ولو بخيط، فإن لم يجد شيئاخط خطا كالهلال وصلى إليه، وسترة الإمام سترة لمن خلفه.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 111

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت