عليه وسلم - تشرب منه أمته يوم القيامة ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ورائحته أطيب من ريح المسك وآنيته عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا) ويبقى الناس في ارض المحشر زمنا طويلا ينتظرون الفصل بينهم والحساب. فإذا طال بهم الوقوف والانتظار مع ما هم فيه من الشدة وحر الشمس التمسوا من يشفع لهم عند الله للقضاء بين الخلائق فيأتون آدم عليه السلام فيعتذر ثم يأتون نوحا عليه السلام فيعتذر ثم يأتون إبراهيم فيعتذر ثم يأتون موسى عليه السلام فيعتذر ثم يأتون عيسى عليه السلام فيعتذر ثم يأتون محمدا - صلى الله عليه وسلم - فيقول أنا لها فيسجد تحت العرش ويحمد الله بمحامد يفتحها الله عليه فيقال يا محمد ارفع رأسك وسل تعط واشفع تشفع فيأذن الله بالقضاء والحساب. وأمة محمد هي أول من يحاسب.