الصفحة 16 من 53

قيام الساعة وعلاماتها: 1- لم يخلق الله هذا العالم للبقاء، بل سيأتي عليه يوم ينتهي فيه. وهذا اليوم هو اليوم الذي تقوم فيه الساعة، وهو حق لا شك فيه قال تعالى: { إن الساعة آتية لا ريب فيها } (غافر 59) وقال سبحانه: { وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتيانكم } (سبأ 3) والساعة قريبة حيث قال تعالى: { اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون } ( الأنبياء1) ولكن اقترابها ليس بمقياس البشر وما تعارفوا عليه بل هو بالنسبة لعلم الله ولما مضى من عمر الدنيا .

وعلم الساعة من الغيب الذي استأثر الله بعلمه، فلم يطلع عليه أحدا من خلقه. قال تعالى: { يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا } (الأحزاب 63)

2-لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ذلك أن الله سبحانه يبعث قبل قيامها ريحا طيبة تقبض أرواح المؤمنين. فإذا أراد الله القضاء على المخلوقات بالموت ونهاية الدنيا أمر الله الملك بالنفخ في الصور (وهو قرن عظيم) فإذا سمعه الناس صعقوا قال تعالى: { ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله } (الزمر 68) ويكون ذلك يوم جمعة ، ثم بعد ذلك يموت جميع الملائكة ولا يبقى إلا الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت