""""" صفحة رقم 47"""""
عصمة المدينة المنورة من الطاعون ومن دخول الدجال
وفي صحيح البخاري من حديث مالك ، عن نعيم المحمر ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( المدينة لا يدخلها الطاعونُ ولا الدجالُ ) .
وفي جامع الترمذي أن المسيح عيسى ابن مريم يدفن إذا مات في الحجرة النبوية .
إشارة نبوية إلى ما سيكون من امتداد عمران المدينة المنورة
وقد قال مسلم: حدثني عمرو بن الناقد ، حدثنا الأسود بن عامر ، حدثنا زهير ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( تَبلُغُ المساكنُ إهابَ أو يهَاب ) .
قال زهير ، قلت لسهيل: وكم ذلك من المدينة ? قلت: كذا وكذا مثلًا ، فهذه العمارة إما أن تكون قبل عمارة بيت المقدس وقد تكون بعد ذلك بدهر ، ثم تخرب بالكلية كما دلت على ذلك الأحاديث التي سنوردها .
إشارة نبوية إلى خروج أهل المدينة منها في بعض الأزمة المستقلة
وقد روى القرطبي من طريق الوليد بن مسلم ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أنه سمع عمر بن الخطاب على المنبر يقول سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وسلم يقول: ( يخرج أهل المدينة منها ثم يعودون إليها فيَعْمُرُونَها حتى تمتلىء ثم يَخْرُجُونَ منها ثم لا يعودون إليها أبدًا ) .
وفي حديث عن أبي سعيد مرفوعًا مثله وزاد الوليد عنها: ( وهي خير ما تكون مربعة ) .
قيل: فمن يأكلها . قال: الطير والسباع .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي يريد عوافي السباع والطير ، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشى ، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما ) .
وفي حديث حذيفة سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن أشياء إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها ? وفي حديث آخر عن أبي هريرة: ( يخرجون منها ونصف ثمرها رطب . قال: ما يخرجهم منها يا أبا هريرة ? قال: امرؤ السوء ) .