الصفحة 47 من 416

""""" صفحة رقم 48"""""

وقال أبو داود: حدثنا ابن مقيل ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن الوليد بن سفيان الغساني ، عن يزيد بن قطيب السلواني ، عن أبي بحر ، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( الملحمة الكبرى وفتحُ القسطنطينية وخروجُ الدجال في سبعة أشهر ) .

ورواه الترمذي ، عن عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن الحكم بن أبان ، عن الوليد بن مسلم به . وقال: حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وفي الباب عن مصعب بن حبابة ، وعبد الله بن بسر ، وعبد الله بن مسعود وأبي سعيد الخدري ، ورواه ابن ماجه ، عن هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم وإسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن أبي مريم به .

وقال الإِمام أحمد ، وأبو داود واللفظ له ، حدثنا حيوة بن شريح الحمصي ، حدثنا بقية ، عن بحر بن سعد ، عن خالد هو ابن معدان ، عن أبي بلال ، عن عبد الله بن بسر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( بَيْنَ الملحمة وفتح المدينة ستّ سنين ويخرج الدجال في السابعة ) .

وهكذا رواه ابن ماجه ، عن سويد بن سعيد ، عن بقية بن الوليد ، وهذا مشكل مع الذي قبله اللهم إلا أن يكون بين أول الملحمة وآخرها ست سنين ، ويكون بين آخرها وفتح المدينة وهي القسطَنطينية مدة قريبة بحيث يكون ذلك مع خروج الدجال في سبعة أشهر والله تعالى أعلم .

قال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود ، عن شعبة ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس بن مالك قال: ( فتح القسطنطينية مع قيام الساعة ) .

قال محمود: هذا حديث غريب ، والقسطيطينية مدينة الروم تفتح عند خروج الدجال ، والقسطنطينية فتحت في زمان الصحابة بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) هكذا قال إنها فتحت في زمن الصحابة وفي هذا نظر ، فإن معاوية بعث إليها ابنه يزيد في جيش فيهم أبو أيوب الأنصاري ولكن لم يتفق أن فتحها وحاصرها مسلمة بن عبد الملك بن مروان في زمان دولتهم ولم تفتح أيضًا ، ولكن صالحهم على بناء مسجد بها كما قدمنا ذلك مبسوطًا .

مقدمة فيما ورد من ذكر الكذابين الدجالين وهم كالمقدمة بين يدي المسيح الدجال خاتمتهم قبَّحه اللّه وإياهم وجعل نار الجحيم متقلبهم ومثواهم

إشارة نبوية إلى أنه سيكون بين يدي الساعة كذابون يدعون النبوة

روى مسلم من حديث شعبة وغيره ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت