الصفحة 44 من 416

""""" صفحة رقم 45"""""

إشارة نبوية إلى فتح المسلمين لبلاد الروم واستيلائهم على كثير من الغنائم

وقال ابن ماجه: حدثنا علي بن ميمون الرقي ، حدثنا أبو يعقوب الحبيبي ، عن الكثير بن عبد الله بن عمرو بن عون ، عن أبيه ، عن جده قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تقوم الساعة حتى يكون أدنى شُيُوخ المسلمين يَتَوَلَّى ، ثم قال يا علي يا علي يا علي: قال بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، قال: إنّكم ستقاتلون بني الأصفر ويقاتلهم الذين نم بَعْدِكم حتى يَخْرجَ إليهمُ رُوقَةُ الإِسلام أهل الحجاز الذين لا يخافون في الله لَومةَ لائم ، فيفتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها حتى يقتسموا بالأترِسةِ ، ويأتي آت فيقولُ إن المسيح قد خرج في بلادكم ألا وهِيَ كِذْبَة فالأخذ نادم والتارك نادمٌ ) .

إشارة نبوية إلى ما سيكون من فتح المسلمين لبعض الجزر البحرية ولبلاد الروم وبلاد فارس ومن انتصار حقهم على باطل الدجال

وقال مسلم: حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن عبد الملك بن . عمر ، عن جابر بن سمرة ، عن نافع بن عيينة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( تغزون جزيرة البحر فيفتحها الله ، ثم فارس فيفتحها الله ، ثم تغزون الرومَ فيفتحها الله ، ثم تغزون الدجالَ فيفتحه الله ) .

بعض خصال الروم الحسنة

وقد روى مسلم من حديث الليث بن سعد ، حدثني موسى بن علي ، عن أبيه قال: قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( تقوم الساعة والروم أكثرُ الناس فقال له عمرو: أبْصِرْ ما تقولُ: قال أقُولُ ما سمعتُ من رسوٍل الله( صلى الله عليه وسلم ) . قال: لئنْ قلتَ ذَاك فإن فِيهِمْ لخِصالًا أرْبعًا: إنَّهم لأحكمُ الناس عند فتنةٍ ، وأسرعُهم إفَاقَة . بعد مصية ، وأوشكهم كرةً بعد فَرةٍ ، وخيرُهم لمِسْكين ويتيم وضعيف ، وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظُلم الملوك ) .

تقوم الساعة والروم أكثر الناس

ثم قال مسلم: حدثني حرملة بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني أبو شريح أن عبد الكريم بن الحارث حدثه أن المستورد القرشي قال: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( تقوم الساعة والروم أكثر الناس قال: فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال: ما هذه الأحاديثُ التي يُذْكَرُ عنك أنك تقُولها عن رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) ? فقال له المستورد: قلت الذي سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال عمرو: ( إنْ قلتَ ذاكَ إنَّهم لأحكمُ الناس عند فتنةٍ ، وأجْبرُ الناس عند مصيبة ، وخيرُ الناس لمساكينِهم وضعفائِهم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت