الصفحة 43 من 416

""""" صفحة رقم 44"""""

قال: ( والسادسة هُدْنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيسيرون إليكم في ثمانين غايةً تحت كل غايةٍ اثنا عَشر ألفًا ، وفُسطاطُ المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغُوطةُ في مدينة يقال لها دِمَشقُ ) رواه أحمد . وروى أبو داود من حديث جبير بن نفير أيضًا ، عن أبي الدرداء أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( إِن فسْطَاطَ المسلمين يومَ الْمَلحَمَةِ بالْغُوطةِ إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام ) . وتقدم حديث أبي خذم ، عن عبد الله بن عمر في فتح القسطنطينية ، وكذا حديث أبي قبيل عنه في فتح رومية بعدها أيضًا .

لا تقوم الساعة حتى يقتل المسيح عليه السلام الدجال عليه لعنة اللّه أو حتى ينتصر الخير ونوره على الباطل وظلامه

وقال مسلم بن الحجاج ، حدثني زهير بن حرب ، حدثنا يعلى بن منصور ، حدثنا سليمان بن بلال ، حدثنا سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( لا تقوم الساعة حتى ينزل الرومُ بالأعماق أو بدابِقَ ، فيخر فنزل عيسى ابن مريم فأمهُم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملحُ في الماء فلو تركه لانْذَابَ حتى يَهْلِكَ ولكن يَقْتُلُه الله بِيدهِ فيريهم دَمَهُ في حَرْبَتِه ) .

لا إله إلا اللّه واللّه أكبر بعزم شديد وايمان صادق تدك الحصون وتفتح المدائن

وقال مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد ، عن ثور وهو ابن زيد الديلي ، عن أبي المغيث ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( سمعتم بمدينة جانبٌ منها في البر وجانبٌ منها في البحر ? قالوا نعمِ يا رسول الله قال لا تقوم الساعة حتى يغزوهَا سبعون ألفًا من بني إسحاق ، فإذا جاءُوها نَزَلُوا فَلَمْ يُقاتِلُوا بسلاح ولم يرْمُوا بِسَهْم ، وإنما قالوا لا إله إلا الله والله أكبر فيسْقَطُ أحدُ جانِبَيْها . قال ثَوْر: ولا أعْلَمُهُ إلا قال الذي في البحر ، ثم يقولوا الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقولوا الثالثة لا إله إلا الله والله أكبر فيُفَرِّجُ لهم فيدخلونها فيَغْنَمُون ) .

فبينما هم يقسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء ويرجعون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت