الصفحة 42 من 416

""""" صفحة رقم 43"""""

ثم رواه أحمد عن روح عن الأوزاعي به وقال فيه: ( فعند ذلك تغمر الروم ويجمعون الملحمة ) وهكذا رواه أبو داود ، وابن ماجه من حديث الأوزاعي به . وقد تقدم في حديث عوف بن مالك في صحيح البخاري: ( فَيأاتُونكُمْ تحت ثمانين غايةً كل غايةٍ اثْنَا عَشَرألفًا ) .

وهكذا في حديث شداد أبي عمار عن معاذ: ( يسيرون إليكم بثمانين بندًا تحت كل بند إثنا عشر ألفًا ) .

وقال الإِمام أحمد: حدثنا إسماعيل ، حدثنا أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أبي قتادة ، عن أسير بن جابر قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيري إلا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة ، وكان عبد الله متكئًا فجلس فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ، قال: ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام ، وقال عدو يجمعون لأهل الإِسلام ويجمع لهم أهل الإِسلام قلت: ( الرومَ تعْني ? قال: نعم ويكون عند ذاكُم القتال ردةٌ شديدةٌ ) .

قال: فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيبقى هؤلاء كل غير غالب تفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون ثم يبقى هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ، فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدائرة عليهم فيقتتلون مقتلة إما قال لا ندري مثلها ، وإما قال لا يرى مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتًا فيعاد بنو الأرب كانوا مائْة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد ، فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم . قال: فبينما هم كذلك إذا سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك قال فجاءهم الصريخ أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إني لأعلم أسماءهم وأسماء آبَائِهم وألوانَ خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذٍ ) .

تفرّد بإخراجه مسلم ، فرواه عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر كلاهما عن إسماعيل بن علية من حديث حماد بن زيد كلاهما عن أيوب ، ومن حديث سليمان بن المغيرة كلاهما عن حميد بن هلالي العدوي ، عن أبي قتادة العدوي ، وقد اختلف في اسمه والأشهر ما ذكره ، ابن معين أنه يهم ابن نذير ، وقال ابن منده وغيره كانت له صحبة فالله أعلم .

وتقدم من رواية جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك في تعداد الأشراط بين يدي الساعة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت