""""" صفحة رقم 42"""""
الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( بَادِرُوا بالأعمال سِتًّا طلوعَ الشمس من مَغْرِبها ، والدجالَ ، والدخانَ ، ودابة الأرض ، وخوَيِّصة أحدِكُم ، وأمْرَ العامَّةِ ، وكان قتادة يقول إذا قال وأمر العامة قال يَعْني أمر الساعة ) .
وهكذا رواه مسلم من حديث شعبة وعبد الصمد كلاهما عن همام به ، ثم رواه أحمد منفردًا به عن أبي داود ، عن عمران القطان ، عن قتادة ، عن عبد الله بن رباح بن أبي هريرة مرفوعًا مثله .
وقال أحمد: حدثنا سليمان ، حدثنا إسماعيل ، أخبرني العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( بادروا بالأعمال سِتًّا طلوعَ الشمس من مغربها ، والدجال ، والدخانَ ، والدابة ، وخاصة أحدِكم ، وأمرَ العامّة ) .
ورواه مسلم من حديث إسماعيل بن جعفر المدني به .
عشر آيات قبل قيام الساعة
وقال الإِمام أحمد: حدثنا سفيان بن عيينة ، عن فرات ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسد قال: اطلع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) علينا ونحن نتذاكر الساعة فقال: ( مَا تَذْكِرُونَ ? قُلْنا نَذْكُرُ الساعَةَ ، فقال: إنها لن تقومَ حَتَّى تَرَوْا عَشْر آياتٍ: الدخانَ والدجالَ والدابَّةَ وطلوعَ الشمس مِن مَغْرِبها ونزولَ عيسى ابن مَرْيَمَ ويأجُوجَ ومَأجُوجَ وثَلاَثَةَ خسوفٍ خَسْفٌ بالمشرِق وخسف بالمغربِ وخسْفٌ بجزيرة العربِ ، وآخر ذلك نارٌ تَخْرُجُ من قِبَل المشرق تسوق الناس إلى مَحْشَرِهم ) .
النار التي تخرج من قعر عدن هي نار من نار الفتن
قال أبو عبد الرحمن عبد الله ابن الإِمام أحمد سقط كلمة ، ثم رواه أحمد عن حديث سفيان الثوري وشعبة كلاهما عن فرات القزاز ، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة ، عن حذيفة بن أسيد ، عن ابن شريحة الغفاري فذكره وقال فيه: ( ونار تخرج من قعْر عَدَن تسوقُ أو تَحْشُرُ الناس تبيتُ معهُم حيثُ بَاتوا وتَقِيلً معهُم حيث قَالُوا ) .
قال شعبة: وحدثني بهذا الحديث رجل عن أبي الطفيل ، عن أبي شريحة ولم يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أحد هذين الرجلين: نزول عيسى ابن مريم ، وقال الآخر: ريح تلقيهم في البحر ، وقد رواه مسلم من حديث سفيان بن عيينة وشعبة عن فرات القزاز ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد موقوفًا ورواه أهل السنن الأربعة من طرق فرات عن القزاز به .
ذكر قتال الملحَمة مع الرّوم الذي آخره فتح القسطنطينيَّة
وعنده يخرج المسيح الدجال فينزل عيسى ابن مريم من السماء الدنيا إلى الأرض على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق وقت صلاة الفجر ، كما سيأتي بيان ذلك كله بالأحاديث الصحيحة .
وقال الإِمام أحمد: حدثنا محمد بن مصعب هو القرقساني ، حدثنا الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير ، عن ذي مخمر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا وتَقْهَرُونَ أنْتُمْ وهُمْ عدوًا من وَرائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول ، فيقوم الرجل من الروم فيرفَعُ الصليب ويقولُ الأغلبُ الصليبُ ، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فعند ذلك تغدر الرومُ وتكونُ الملاحمُ فيجمعون لكم فيأتونَكم في ثمانين غايةً مع كُلِّ غايةٍ عشرةُ آلاف ) .