""""" صفحة رقم 20"""""
في المساجِدِ وكان زعيم القوم أرْذَلَهُمْ وأكْرَمَ الرجلُ مَخافَةَ شَره وشُربتُ الخمر ولُبِسَ الحَرير واتخذَت القَيْناتُ والْمَعَازفُ ولَعَنَ آخرُ هذِهِ الأمّةِ أوّلهَا فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذلِكَ رِيحًا حَمْراءَ أو خَسْفًا أَو مسْخًا ) .
ثم قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث علي إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم أحدًا
روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي الفرج بن فضالة ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، وقد روى عنه وكيع وغير واحد من الأئمة ، وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن الحسين القيسي ، حدثنا يونس بن أرقم ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، عن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب قال: صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلاة الصبح فلما صلى صلاته ناداه رجل متى الساعة فزبره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وانتهره وقال اسكت حتى إذا أسفر رفع طرفه إلى السماء فقال: تبارك رافعها ومدبرها ثم رمى ببصره إلى الأرض فقال تبارك داحيها وخالقها ، ثم قال أين السائل عن الساعة فجثا الرجل على ركبتيه فقال أنا بأبي أنت وأمي سألتك فقال: ( ذلك عند حَيْفِ الأئمة وتصديق بالنجوم وتكذيبٍ بالْقدرِ ، وحتى تتخذ الأمانة مَغْنمًا والصَّدقَةُ مَغْرَمًا والفاحِشةُ زيَادَة فَعِنْدَ ذلكَ هَلَك قَوْمُك ) .
ثم قال البزار لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، ويونس بن أرقم كان صادقًا وروى عنه الناس وفيه ثقة شديدة ، ثم قال الترمذي: حدثنا علي بن محمد ، أخبرنا محمد بن يزيد عن المسلم بن سعيد عن رميح الحذامي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إذا اتُّخِذَ الغنِي والأمانةُ مغنمًا والزكاة مغرمًا وتُعاّلَمَ لغير الدين ، وأطاع الرجلُ امرأتَه وعنَّ أمَّهُ وأدْنَى صديقهُ وأقصَى أبَاه ، وظهَرتِ الأصواتُ في المساجِدِ وسادَ القبيلَةَ فاسقُهُمْ وكان زعيمُ القوم أرذلهمِ وأكرم الرجلُ مخافةَ شرهِ ، وظهرت اْلقَيْنَاتُ والمَعازفُ ، وشُرِبَتِ الخمورُ ، ولَعَنَ آخِر هذه الأمّةِ أوَلَها فلْيَرْتَقبوا عند ذلك ريحًا حمراء وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآياتٍ تَتَابَعُ كنِظام بال قُطِعَ سلكُهُ فَتَتَابَع ) .
ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . حدثنا عباد بن يعقوب الكوفي ، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش ، عن هلال بن يساف ، عن عمران بن حصين أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( في هذه الأمةِ خَسْفٌ ومسخُ وقذفُ ، فقال رجل من المسلمين ومتى ذلك يا سول الله ? قال: إذا ظهرتِ القيانُ والمعازفُ وشُرِبتِ الخمورُ ) .