""""" صفحة رقم 21"""""
ثم قال هذا حديث غريب ، وروي هذا الحديث عن الأعمش عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مرسلًا ، وقال الترمذي: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي ، حدثنا زيد بن الحباب ، أخبرني موسى بن عبيدة ، أخبرني عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إذا مَشَتْ أمَّتي الْمَطيْطَى وجَرَفَهَا ابناءُ الملوك فارسُ والرومُ سلط اللَّهُ شرارَها على خيارِها ) .
حديث غريب ، وقد رواه أبو معاوية عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر فذكره ولا نعرف له أصلًا .
وثبت في الصحيحين ، وسنن النسائي ، واللفظ له من طريق عبد الله بن طاوس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ، نحن أول الناس دخولًا إلى الجنة ) ، وفي صحيح مسلم ، من طريق جرير ، عن الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ? وأول من يدخل الجنة ) ، الحديث ، روى الحافظ الضياء من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( إن الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها ، وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي ) ، وفي سنن أبي داود ، من حديث أبي خالد الدالاني ، مولى جعدة ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال: ( أتاني جبريل ، فأراني باب الجنة الذي يدخل منه أمتي ) ، فقال أبو بكر: يا رسول الله ، وددت أني معك حتى أنظر إليه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي ) . وثبت في الصحيح: فيقول الله: أدخل من لا حساب عليه ، من أمتك من الباب الأيمن ، وهم شركاء الناس في بقية الأبواب ، وفي الصحيحين من حديث الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة ، وللجنة أبواب ، فمن كان من أهل الصلاة يدعى من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ، فقال أبو بكر: والله يا رسول الله ، ما على أحد من ضرورة دعي من أيها دعي ، فهل يدعى منها كلها أحد ، يا رسول الله ? قال: نعم ، وأرجو أن تكون منهم ) ، وفي الصحيحين من حديث أبي حازم ، عن سهل بن سعد: أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( في الجنة ثمانية أبواب ، باب منها يسمى الريان ، لا يدخله إلا الصائمون فإذا دخلوا منه أغلق فلم يدخل منه أحد غيرهم ) .
ذكر دخول الفقراء الجنة قبل الأَغنياء
قال أحمد: حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( تدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم ، وهو خمسمائة عام ) ، وأخرجه الترمذي ، وابن ماجه ، من حديث محمد بن عمرو ، قال الترمذي: حسن صحيح ، وله طرق عن أبي هريرة ، فمن ذلك ما رواه الثوري ، عن محمد بن زيد ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ،