…بعون من الله تعالى وتوفيقه تيسرت دراسة معالم منهج الحكم على القراءات ، و ذلك من خلال إيضاح مفهوم الحكم على القراءات وبيان أصالته التاريخية وأهميته العلمية في الجوانب العقدية والفقهية ، وتحديد أنواع القراءات ومراتبها، وفق الشروط التي اعتمدها أهل السنة والجماعة في قبول القراءة أوردها ، وهي نقل الثقات ، وموافقة الرسم تحقيقا أو احتمالا ، وكونها غير خارجة عن لسان العربية .
وقد عني البحث بالخطوات العلمية للحكم على القراءات ، وذلك عن طريق استقراء مصادرها ، ودراستها في ضوء أقوال العلماء فيها للوقوف على درجة كل قراءة صحة وضعفًا .
…كما عني بالجانب التطبيقي ، حيث تضمن دراسة نماذج متنوعة من القراءات المتواترة والشاذة حسب المعايير المعتبرة في الحكم على القراءات .
ومن ثم انتهى هذا البحث إلى نتائج متعددة ، ومن أهمها:
?…? إن القراءات تقع على قسمين أساسين ، وهما:
1.…1. القراءات المتواترة ، وهي القراءات العشر التي عليها عمل القراء إلى وقتنا الحاضر .
2.…2. القراءات الشاذة ، وهي ما عدا تلك القراءات العشر .
?…? شروط قبول القراءات الثلاث يرجع أصلا إلى العرْضة الأخيرة ، وهي مستقاة مما تواتر نقله عن الرسول صلى الله عليه وسلم .
?…? القراءات المقروء بها اليوم هي القراءات العشر ، وكلها متواترة ، وما كان منها صحيح مستفاض مما هو من قبيل الأداء فهو ملحق بالمتواتر حكما ، لأنه من القرآن المقطوع به .
?…? ليس كل ما يعزى إلى القراء السبعة أو العشرة تجوز القراءة به ، بل لا بد من اتصال المشافهة والتلقي .
?…? ليس كل ما حكم بصحته تجوز القراءة به ، إذ لا بد من استمرار النقل على وجه المشافهة.
?…? كتاب إتحاف فضلاء البشر من أيسر الكتب وأجمعها لمعرفة ما يقرأ به في الوقت الحاضر ، وذلك عن القراء العشرة .