ـ أن النبي كان يريد أن يوصي لعلي بالخلافة في حديث الكتاب (1) . وهذا مجرد دعوى بلا دليل والدعوى لا يعجر عنها أحد ، والبينة على المدعي ، والرافضة يزعمون أن الرسول أوصى لعلي في غدير خم وقبل ذلك أيضا ، ثم يقولون أراد أن يوصي له في حديث الكتاب ولم يوص فما هذا التناقض؟!.
ـ أن الرسول قال: أنا مدينة العلم وعلي بابها . وهذا كذب على رسول الله ، والعلم بحر وليس مدينة وهذا الحديث يعني أن النبي لم يرسل إلى الناس كافة إنما أرسل إلى علي وعلي هو الذي أرسل إلى الناس كافة ثم هو لم يذكر باقي الأئمة الذين يعتقد الرافضة بعصمتهم وأن الدين لا يؤخذ إلا من جهتهم .
ـ أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، قال: لعن الله من تخلف عن جيش أسامة (2) . هذا كذب على رسول الله ، وأبو بكر لم يكن في جيش أسامة أما عمر فقد استأذن أبو بكر أسامة في عدم خروجه معه لحاجته إليه فأذن له .
ـ أن آية الولاية (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) ) (المائدة:55)
نزلت في علي (3) وهذا لا يصح ، وسياق الآية وسباقها وألفاظها تدل قطعا على أنها أمر من الله بترك موالاة الكفار وجعل الولاء أي المحبة والنصرة للمؤمنين .
ـ أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش ) )أخرجه مسلم . المقصود به الأئمة المعصومون عندهم (4) . هكذا زعم الرافضة بدون أي دليل ، وألفاظ الحديث تدل على بطلان هذا الزعم من وجوه عديدة منها ما يلي:
أن الرسول قال: من قريش ولم يقل من أولاد علي .
(1) انظر حقبة من التاريخ ص 180-182 و كشف الجاني ص77-81 .
(2) انظر التفصيل في حقبة من التاريخ ص 169-170.
(3) انظر التفصيل في حقبة من التاريخ ص 202-205 .
(4) انظر التفصيل في حقبة من التاريخ ص 215-217 .