الصفحة 45 من 48

ـ عدم وصية أبي بكر لابنه ، ولا عمر لابنه في الخلافة ، وعدم نهبهما لأموال الدولة ، وما قاما به من الجهاد ونصر للإسلام وفتح للبلدان ، دليل على أنهما ليسا كما يدعي الرافضة .

ـ الرافضة يعيبون على الدولة الأموية أنها جعلت الخلافة وراثية وهم يدعون أنها وراثية وأن النبي جعلها وراثية في نسله .

ـ كون عليا بايع أبا بكر وعمر وعثمان وسمى أولاده بأسمائهم وزوج ابنته أم كلثوم لعمر يجتث مذهب الرافضة من جذوره ، لو كانوا يعقلون .

-لم يكن عند أبي بكر دنيا يسوقها إلى الصحابة ولا عشيرة قوية يهابونها فما الذي يحملهم على بيع آخرتهم من أجل دنياه ، وما الذي منعهم من بيعة علي لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى له كما يزعمون مع أنهم بايعوه عند مقتل عثمان فما الذي غيرهم ؟! .

ـ الذين قتلوا الحسين كلهم من الشيعة من أهل الكوفة موطن التشيع ومعقله لم يشارك في قتله أحد غيرهم .

ـ تنازل الحسن بن علي بالخلافة لمعاوية ومبايعته له دليل قاطع على بطلان مذهب الرافضة إذ كيف يتنازل الحسن عن منصب إلهي هو مثل النبوة أو أعظم وكيف يتنازل بالخلافة لكافر فلو أن مسلما جعل الخليفة على المسلمين كافرا لكان أعظم خائن للأمة .

ـ إن مبايعة الحسين لمعاوية عشرين سنة وطاعته له وعدم خروجه عليه تبطل دعواهم أن معاوية كان كافرا وأن الحسين هو الإمام المعصوم .

من كذب الرافضة ما يلي:

ـ أن الرسول أوصى بالخلافة لعلي في غدير خم (1) . والحديث في صحيح مسلم وليس فيه ذكر للخلافة . وغدير خم يبعد عن مكة أكثر من 250 كيلو فلو أراد الرسول أن يوصي لعلي لأوصى له في عرفات لا بعد أن يتفرق الحجيج .

(1) انظر التفصيل في حقبة من التاريخ للشيخ عثمان الخميس ص 191-197 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت