الصفحة 44 من 48

قال القمي في تفسيره لقوله تعالى: ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) (التحريم:10) .

قال: والله ما عنا بقوله"فخانتاهما"إلا الفاحشة [ لكنه لا يتكلم عن امرأة لوط وامرأة نوح ] وإنما يتكلم عن عائشة وحفصة ولهذا قال: وليقيمن الحد على عائشة ، وكان طلحة يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم ، فتزوجت طلحة.

وقال رجب البرسي ( في مشارق أنوار اليقين صفحة 86 ) : إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي على .

وقد مر بكم أنها نامت مع على في فراش واحد ، وفي كتاب ( بحار الأنوار) : أن عليا جاء إلى النبي وهو جالس عند عائشة فجلس على فخذ عائشة وقالت له عائشة: يا علي أما وجدت لاستك غير فخذي.

وهذا العياشي في تفسيره لقول الله تبارك وتعالى ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل ) (آل عمران 144 ) .

قال: بالسند عن جعفر الصادق: تدرون مات النبي أو قتل ، إن الله يقول ( أفإن مات أو قتل ) فسم قبل الموت إنهما سقتاه قبل الموت السم. يقصد عائشة وحفصة .

إن الطعن في زوجات النبي ووصف عائشة بما برأها الله منه في سورة النور هو طعن في رسول الله إذ أن زوج العاهرة يكون ديوثا عياذا بالله تعالى .

وهذا من التشابه بين اليهود والرافضة فكما اتهم اليهود مريم العذراء بالزنا اتهم الرافضة عائشة الصديقة بنت الصديق بالزنا .

المبحث العاشر

فوائد متنوعة

اعلم رعاك الله ما يلي:

ـ إذا كان الصحابة قبلوا وصية أبي بكر لعمر في الخلافة فكيف لا يقبلون وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي لو كان الأمر كما يزعمون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت