يقتل ذراري قتلة الحسين: قيل للرضا: يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق أنه قال: إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعل آبائها ، قال: هو كذلك ، قلت: وقول الله تعالى ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) قال ذراري قتلة الحسين يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها .
المهدي حريص على قتل العرب: عن أبي عبدالله قال: ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح …. نزعة فارسية ( الأنوار العمانية 52/ 349 ) .
وعن أبي عبدالله قال: اتق العرب ، فإن لهم خبر سوء أما أنه لم يخرج مع القائم منهم أحد ( بحار الأنوار 52 / 333 ) .
وعن أبي عبدالله قال: إذا قام القائم من آل محمد ! [ انظروا إلى هؤلاء الذين يعظمون آل بيت النبي ويعظمون قريشًا ] أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ، ثم أقام خمسمائة مئة فضرب أعناقهم ، ثم خمسمائة حتى يفعل ذلك ست مرات . قيل أو يبلغ عدد هؤلاء هذا قال: لا هم ومواليهم حتى تمشى القضية !!
عن أبي جعفر قال: لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه ، مما يقتل من الناس ، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد ، لو كان من آل محمد لرحم . ( بحار الأنوار 52/ 354 ) .
هذا الفعل موافق لقول الله تبارك وتعالى ( قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى ) هذه هي المودة في قربى النبي - صلى الله عليه وسلم ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ) .
فعقيدة المهدي المنتظر عند الرافضة من نسج الخيال وهوس العقول نسأل العافية والسلامة .
المبحث التاسع
طعن الرافضة في شرف النبي صلى الله عليه وسلم