أن الرسول أخبر أنهم يتولون أمر الأمة .
والاثنا عشر الذين يعتقد الرافضة بعصمتهم وأنهم أفضل من الأنبياء لم يتول منهم الخلافة سوى علي والحسن ستة أشهر رضي الله عنهم . وخبر الرسول لا يمكن أن يكون كذبا .
ـ أن آية التطهير آية 33 في سورة الأحزاب ، ليست في زوجات النبي (1) وسياقها وسباقها يدل دلالة قطعية أن المراد بها زوجات النبي اللاتي يطعن بههن الرافضة قبحهم الله .
ـ أن الأحاديث التي وردت عند أهل السنة في فضل علي والحسن والحسين كحديث المباهلة والمنزلة تدل على عصمتهم وأنهم الخلفاء بعد الرسول مباشرة وأن الصحابة اغتصبوا منهم الخلافة هذا من كذب الرافضة وضلالهم فالأحاديث الواردة لا تدل على ذلك بل هي تبين فضل علي والحسن والحسين وهذا الذي يؤمن به أهل السنة وليس فيها ما يدل على أنه الخليفة بعد رسول الله وأنه أفضل من الأنبياء الذين ملأ الله كتابه بذكرهم والثناء عليهم وبيان أفضليتهم قال تعالى:
(( وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ، وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ،وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ، وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) (الأنعام:83-86) .
هذا ما تيسر لي جمعه ، من ردود شيخي الفاضل عثمان الخميس رفع الله درجته مع الاختصار والتصرف وقليل من الزيادة ، سائلا المولى أن ينفع به إخواني المسلمين ويدخر لي ثوابه يوم الدين ! .
وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
كتبه غالب الساقي
(1) انظر حقبة من التاريخ 197-202 .