فلمَ يأخذ الرافضة بالروايات التي تبيح لهم المتعة ولا يأخذون بالروايات التي تحرمها ؟ هل هو الرغبة في وصول الملالي إلى بنات الناس؟ إن الملالي في إيران يجتمعون مع الأهالي بحجة إقامة الشعائر الدينية ويتابعون بنات كل بيت حتى إذا صارت البنت في سن تشتهى فيه طلبوا الوصول إلى التمتع بها؛ لتحل البركة عليها وعلى أهل البيت .
أهذا دين الإسلام أم دين المجوس؟! .
إن أي عاقل لا يمكن أن يقول بإباحة المتعة لما فيها من مفاسد جمة لا يمكن أن يرضى بها الإسلام من هذه المفاسد ما يلي:
ـ عزوف الشباب عن الزواج . لماذا يتزوج الرجل ويتحمل أعباء الزواج مع أن أبواب الاستمتاع مفتحة لديه ؟ .
-ضياع الأولاد وتشردهم . صرح رافسنجاني أنّ في إيران ربع مليون لقيط بسبب زواج المتعة: ( مجلة الشراع الشيعية ص 4 عدد 684 السنة الرابعة ) .
ـ ضياع الأنساب واختلاطه . وقد يتزوج الرجل ابنته أو أخته أو خالته أو عمته من نكاح المتعة وهو لا يدري .
ـ إهانة للمرأة وإفساد لها وتضييع لحقها .
ـ وهو يفتح الباب للعاهرات على مصراعيه .
وأخيرا نقول لعوام الشيعة إن الملالي استباحوا أعراضكم وأفسدوها وصانوا أعراضهم فهم لا يقبلون ذلك لبناتهم ويقبلون ذلك لبناتكم .
وكما استباحوا أعراضكم نهبوا أموالكم فأخذوا منكم خمس أموالكم .
قوله تعالى: (( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) ) (لأنفال:41) .فيه أن خمس خمس غنائم الحرب التي تؤخذ من الكفار لا من المسلمين تصرف إلى آل البيت فكيف تحول ذلك إلى الخمس ومن أموال المسلمين وإلى من لم يثبت أنه من آل البيت .
لقد أهمل الرافضة ذكر الزكاة وأكثروا من ذكر الخمس لنهب أموال الأتباع ، أفلا يعقلون .