أما علماء السنة فقد صانوا أعراض أتباعهم وأموالهم واتبعوا شرع الله ولم يحرفوه للوصول إلى شهواتهم وأغراضهم .
المبحث السابع
الرافضة وآل البيت
آل محمد هم أزواجه وكل من مُنع الصدقة وهم بنو هاشم بن عبد مناف أى جميع أعمام النبى وأولادهم ( المسلمين منهم ) .
ولقد أخرج الرافضة زوجات النبي من آل البيت. وكونهن من آل البيت هو نص القرآن الكريم قال تعالى:
(( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ، وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ، وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا )) (الأحزاب:33-35) .فسياق الآية وسباقها يدل دلالة قطعية على أن المقصود بقوله تعالى: ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) نساء النبي فهي كقوله تعالى: (( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ) ) (هود:73)
فبين أن زوجة إبراهيم عليه السلام من أهل بيته .
وقد أخرج الرافضة العباس وأولاده من آل البيت مع قرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم .
وأخرج الرافضة بنات الرسول زينب ورقية وأم كلثوم من آل البيت . فقد أنكر متأخروهم أنهم بنات النبي ؛ لما في ذلك من طعنة في صدروهم إذ كيف يزوجهن النبي لمن يرون كفره .