أن عمر عندما رشح ستة للخلافة قال: إذا اتفق أربعة وخالف اثنان فاقتلوهما وإذا انقسم الستة إلى فريقين في كل جهة فخذوا برأي الثلاثة الذين يقف معهم عبد الرحمن بن عوف ، وإذا مضى وقت ولم يتفق الستة فاقتلوهم . هذه القصة التي أوردها التيجاني الرافضي الكذاب ، واحتج بها فيها أبو مخنف الكذاب .
أن عثمان أعطى مروان خمس إفريقية كذب.
قد ذكر التيجاني أن عمر قال لخالد: يا عدو الله قتلت امرءا مسلما ثم نزوت على امرأته والله لأرجمنك بالحجارة . فلنا أن نقول للتيجاني أين سند هذه الرواية ؟ نعم ذكرت في بعض كتب التاريخ فكان ماذا ؟.
أن الأئمة كانوا يسبون عليا على المنابر في دولة بني أمية حتى منعهم عمر بن عبد العزيز لا يصح .
أن عثمان فتق أمعاء ابن مسعود وضرب عمار حتى كسر أضلاعه وهذا كذب ولو فتق أمعاء ابن مسعود ما عاش .
لم يثبت أن أحدا من الصحابة شارك في مقتل عثمان ، فقد قيل للحسن البصري: أكان فيمن قتل عثمان أحد من المهاجرين أو الأنصار ؟ فقال: كانوا أعلاجا من أهل مصر ( تاريخ خليفة ص 176 بإسناد صحيح) .
ما يذكر بأن طلحة والزبير جاءا إلى عائشة بخمسين رجلا وجعلا لهم جعلا فأقسموا بالله أن هذا ليس بماء الحوأب فواصلت مسيرها حتى البصرة وأنها أول شهادة زور في الإسلام. كذب لا حقيقة له .
المبحث الخامس
تاريخ الرافضة وموقفهم من أهل السنة
من المؤسف أن مؤسسي مذهب الرافضة ولا شك أنهم من الزنادقة الحاقدين على الإسلام جعلوا من عقائد الرافضة تكفير أهل السنة والقول بنجاستهم واستباحة دمائهم وأموالهم وتحريم الجهاد معهم فصار الرافضة بسبب ذلك بلاء عظيما على الإسلام وشرا كبيرا فاق ضرر من لا ينتسب إلى الإسلام أصلا . فقد أخطأ خطأ كبيرا الذين يعتقدون أن انتصار الرافضة هو انتصار للإسلام وأنهم أقل ضررا على الإسلام من الكفار المعلنين للكفر .