إنَّ من أعظم الرزايا التي مُنيت بها الأمة المسلمة: تساهل كثير من نساءها وفتياتها في ارتداء الألبسة غير الساترة... كالألبسة الخفيفة التي تصف الجسم حجمًا ولونًا، أو القصيرة، أو المفتوحة التي تُظهر بعض أجزائه، أو الضيقة التي تُجسد حجمه...!!!
«ونظرة عابرة لأيِّ متجر للملابس النسائية تصف لنا حجم المأساة التي تعيشها أمة الإسلام اليوم...!!!
ووالله إنها لدمعةٌ تتحجر في مُقلة كل غيور على الدين... لسان حالها يقول: أهذه الثياب الفاضحة تليق بحفيدات عائشة وفاطمة...؟!!!
بل وممَّا يُفتت القلب ويدميه... إقبال الكثيرات على تلك الألبسة الفاضحة... وافتخارهن بلبسها أمام النساء والمحارم...!!!
ولا تسأليني عما يلبسن... فمن طويل مفتوح حتى الفخذين... إلى قصير حاسر عن الركبتين، إلى شفاف يصف كل ما وراءه من مفاتن... إلى ضيق يصف حجم الأعضاء، وكأنّها مجرَّدة عن اللباس...!!! إلى عار يكشف الصدر، والظهر، والذراعين، والفخذين، بل من الثياب ما يكشف عن البطن...!! فما الذي بقي بعدئذ ليُستر عن الأنظار...؟!!» [النصائح الثمينة لمخالفات المرأة في اللباس والزينة. ص9، 10 بتصرف] .
فهلاَّ أفقت من غفلتك.... يا مؤمنة...!!
لحدِّ الركبتين تشمّرينا ... بربك أي نهرٍ تعبرينا
كأنَّ الثوب (ظِلٌّ) في صباح ... يزيد تقلُّصًا حينًا فحينا
تظنين الرجال بلا شعورٍ ... لأنك ربّما لا تشعرينا
ثم بعد كل ما مضى... تعالي معي... - يا قارئة كلماتي - لأُطلعك على ما يجعل الألم والحسرة يشتعلان في صدر كل غيور...!!!
إنَّ ما مضى... بعضُ ممَّا نراه ونلمسه فقط من فتياتنا - هداهن الله - في بلادنا.... وبين أظهرنا...!!
ولكن المصيبة الُعظمى أن يقع ما هو أفظع من ذلك منهن... ومتى...؟! عندما يُسافرن إلى الخارج...!!!
وتلك هي والله قاصمة الظهر...