فلقد أصبح السفر إلى الخارج للترفيه والتفرج والسياحة (موضة) تتسابق فيها الكثيرات من الفتيات... وما إن يرجعن حتى يتسابقن في أيهن أكثر مرورًا بالبلدان... وانتهاكًا لتعاليم الدين... وتالله لقد تسابقن في إضاعة الدنيا والآخرة...
أجل والله... أُخية...
فتيات مسلمات... من آباء وأمهات يدينون بدين الإسلام... يرتدين ما يُبرز الصدر... والظهر والأيدي... بل... وما أُمرن بستره...!!! ثم يخرجن وكأنهن كن في (سجن) ثم فُك أسْرهُن...!!!
أكمام عارية... وأفخاذ بادية... وصدور ظاهرة...
وحجابٌ يشكو إلى الله استغناء صاحباته عنه... ولا تسألي بعد ذلك عن الحال... فهي مُزرية ولا شك...!!
ولكن السؤال الذي يعتلج في الصدر:
تُرى هل تعتقد تلك التي خلعت حجابها... وقصَّرت ثيابها عندما سافرت إلى الخارج... أنَّ الله لا يراها ولا يُراقبها إلا في جزيرة العرب فقط...!!
إن كانت تلك (المسكينة) تعتقد ذلك... فقد ضلّت عن طريق الحق... وحادت عن جادة الصواب...!!!
وإليها... وإلى كل من ترى جواز فعلتها تلك أقول:
مهلًا... يا مؤمنة...
مهلًا... يا من آمنت بالله ربًّا... وبمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - نبيًا وبالإسلام دينًا.
مهلًا... وتعالي لأقف وإياك وقفة مع رأي الدين الذي تدينين به فيما فعلت وأقدمت عليه...!!!
«ورد سؤال إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز (يرحمه الله) نصّه الآتي:
هل يجوز للمرأة أن تتحجب من دون أن تُغطي وجهها إذا سافرت للخارج...؟!».
وكان جوابه (يرحمه الله) ما نصه: