وبرغم كل هذا... فإني أرى من بنات جنسي من يُسارعن إلى اللحاق بركب أولئك اللواتي تم ذكرهن في الحديث... !!!
ووالله إنها لطامة كبرى... أن نرى من بناتنا من ينطبق عليهن هذا الوصف...
بل... ويتسابقن فيما بينهن ليحصلن على ما هو أفظع منه وأبشع... !!
إنها لطامة كبرى... أن نرى من بناتنا... (الكاسية العارية) ... أو (المائلة المميلة) .. أو - ويا للأسف الشديد - (من تجمع بين هذه الأوصاف جميعها) دون رادعٍ من إيمان أو حياء... !!!
أجل أخيَّة... تلك هي الحقيقة المرة المؤلمة... !!
وإني إذ سأذكر بعضًا من تلك النماذج (المؤسفة) ... لأعيذك - يا قارئة كلماتي - أن تكوني من أولئك... أو تتصفي بصفاتهن...!!
وإليك النماذج:
* فتاة تخرج إلى السوق وقد ارتدت ذلك الحذاء ذا (الكعب العالي) فأصبحت مشيتها بحكم ذلك (الكعب) مائلة... فيها تبتخر ودلال...!! لقد أصبحت كـ (الأرجوحة) التي تهتز يمنة ويسرة... وإذ عُرِف السبب... بَطُل العجب...!!!
* لبست العباءة... ولكنها عباءة تحمل (آخر خطوط الموضة) بـ (صرعاتها المتعددة) ... وقد طُرِّزت أكمامها بـ (القيطان المذهب) وأطرافها بـ (الدانتيل المزركش) ولا تسألي عن هويَّتها.... فلقد انطبق عليها حديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: «رُبَّ كاسية في الدنيا عارية في الآخرة» [رواه البخاري] - والعياذ بالله -.
* رأت تلك الممثلة (القديرة) ... !! بتسريحتها (الميلاء) .. فقررت أن تكون الأولى بين زميلاتها بتقليد تلك (الكافرة) ... فمالت هي... وأمالت غيرها...!!!
* (أريد الستر والاحتشام) ... قالت ذلك وهي تلبس شرّابًا بلون الجلد...!!!
ومن يُفرق بين هذا اللون... وذاك الجلد.... يا أخيَّة...؟!!
أيتها الغالية...