فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 8

ثانيها: أنَّ من هذين الصنفين صنف يختصّ بالنساء دون الرجال...

ثالثها: أنَّ الصنف المُشار إليه يحمل أوصافًا مذمومة عدَّة.

رابعها: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قد توعَّد هذا الصنف بعدم دخول الجنة... إلى جانب اللعن وهو الطرد والإبعاد عن رحمة الله - والعياذ بالله.

أنظرتِ - يا رعاك الله - إلى عِظَمِ الأمر... وخطورته...؟!

«لا يدخلن الجنَّة» ... ولا حتى «يجدن ريحها» ... وعيدٌ تهتزُّ لهوله الأبدان...!!

و «العنوهن فإنهنَّ ملعونات» دعوة تخشاها العقول قبل القلوب...!!!

هذا عن الوعيد... فما بالك بمن تُوعدن به...؟!!!

إنَّ صاحبات هذا الوعيد ليحملن من الأوصاف العجب العُجاب...!!

أولها: أنهنّ نساء كاسيات عاريات...

نعلم يلبسن الثياب... لكنها ثيابٌ تكشف أكثر ممَّا تستر...

يقول الشيخ محمد العثيمين (يرحمه الله) : «قال أهل العلم: معنى كونهن كاسيات عاريات (أنهن يلبسن ثيابًا ضيقة أو ثيابًا شفافة أو ثيابًا قصيرة) » [الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة (3/855) ] .

ثانيها: أنهن مائلات مميلات:

فهن مائلات عن الحق والصواب، مميلات لغيرهن عنه.. «وقد فسَّر بعض العلماء قوله «مائلات مميلات» بأنهن يمتشطن المشطة الميلاء، وهي: مشطة البغايا... ويمشطن غيرهن تلك المشطة.. وهذه مشطة نساء الإفرنج ومن يحذو حذوهن من نساء المسلمين» [تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات - الفوزان - ص 16، 17] .

ثالثها: أن رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة:

أي هنَّ في امتشاطهن لتلك المشطة... كالأسنمة المائلة... قال النووي (يرحمه الله) : «رؤوسهن كأسنمة البخت» .. أي يُعظمن رؤوسهن وذلك بجمع شعرهن ولفه فوق رؤوسهن حتى يميل إلى ناحية من جوانب الرأس كما تميل أسنمة الإبل. [شرح النووي لمسلم 17 / 191] .

أرأيت أيتها الحبيبة إلى أي مدى وصلت فظاعة الوصف... وشدة الوعيد...؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت